صفحة شوف تشوف للزميل رشيد نيني ـ آخر مقالاته ـ

أكتوبر 12th, 2007 كتبها جمال الدين العارف نشر في , ألبوم العارف

  موتو بالسم  رشيد نيني يبدو أن الرئيس  الفينيزويلي هوغو تشافيز انتقم لمحمد السادس من الملك خوان كارلوس بعد الزيارة  الأخيرة التي قام بها لسبتة ومليلية. فعوض أن ينادي تشافيز خوان كارلوس بجلالة الملك كما اعتاد على ذلك الملوك، فضل أن يناديه في ندوة صحافية بالثور، في إشارة ساخرة إلى الثيران الاسبانية الهائجة في حلبة المصارعة. والسبب كما رآه ملايين المتفرجين عبر العالم هو مطالبة الملك خوان كارلوس للرئيس الفينيزويلي بأن يغلق فمه في اجتماع يحضره كل رؤساء دول أمريكا اللاتينية، لمجرد أنه وصف الرئيس الاسباني السابق أثنار بالفاشي.
وبالمناسبة فأثنار طالب المسلمين في إحدى محاضراته بجامعة أمريكية السنة الماضية بتقديم اعتذار لإسبانيا على احتلال الأندلس لثمانية قرون. وعندما أصر هوغو تشافيز على تسمية أثنار بالفاشي فإنه كان ينتقم من الرئيس الاسباني الذي وضع يده في يد الرئيس الأمريكي خلال الإعداد للانقلاب الفاشل على هوغو تشافيز. فهو لم ينس الإهانة التي تعرض لها عندما اعتقل وألقي به في السجن قبل أن يستعيد زمام الأمور ويعود إلى القصر الجمهوري رغم أنف البيت الأبيض.
وعندما سألت الصحافة هوغو تشافيز عن النزاع الذي نشب بينه وبينه خوان كارلوس قال إنه لا يقبل أن يأمره ملك إسبانيا بإغلاق فمه، لأنه مثله أيضا رئيس دولة، مع فارق بسيط هو أنه منتخب ثلاث مرات ديمقراطيا وليس كملك إسبانيا الذي لم ينتخبه أحد وإنما وصل إلى السلطة بالوراثة.
هوغو تشافيز معروف بتصريحاته الساخرة والمستفزة. ولعل الجميع يتذكر عندما تقدم نحو منصة الأمم المتحدة وهو يتشمم بأنفه الأفطس رائحة القاعة قائلا بأنه يشم رائحة الكبريت التي تركها الشيطان الذي مر من هنا، في إشارة إلى جورج بوش الذي مر لتوه من المنصة.
صراحة أنا شخصيا معجب بثلاثة رؤساء حاليين ورئيس سابق، الفينيزويلي هوغو تشافيز والإيراني أحمدي نجاد والبوليفي إفو موراليس والجنوب إفريقي نيلسون مانديلا، أولا لأن هؤلاء الرؤساء انتخبهم الشعب في انتخابات حرة ونزيهة، ثانيا لأنهم ماسوقهومش، فهم يعبرون عن مواقفهم وآرائهم بجرأة وشجاعة ويكسرون تلك التقاليد البروتوكولية الرسمية الجامدة التي تعتبرها الدول القوية من المقدسات.
وأتذكر عندما جاء الرئيس البوليفي إفو موراليس أول مرة إلى قصر المونكلوا بمدريد، وكيف أنه جاء لابسا قميصا صوفيا ثقيلا مثله مثل أي قروي نزل لتوه في محطة بالمدينة، فالأعراف الرسمية تقتضي أن يأتي الضيف لابسا ربطة عنق وبذلة مكواة بعناية وحذاء جلديا أنيقا. لكن الرئيس البوليفي، ابن الجبل الذي نزل من القرية ليقود دولته، فضل أن يأتي بلباس تقليدي. وقال للصحافة أن أمه عودته منذ طفولته على لبس القمصان الصوفية طويلة العنق بسبب البرد القارس الذي كان يخيم على قريته.
أما حكاية أقدم معتقل سياسي في العالم نيلسون مانديلا الذي قضى ثلاثين سنة يقاوم «الأبارتايد» من رواء القضبان، فكان كل لباسه قمصانا صيفية ملونة يحملها معه إلى جهات العالم الأربع. وعندما جاء إلى المغرب بدعوة من الحسن الثاني ورأى كيف أن العبيد الذي ناضل طيلة حياته من أجل تحريرهم لازالوا يوجدون في قصر مضيفه، غضب وغادر المغرب وفي نفسه مرارة عميقة حولته إلى منافس شرس للمغرب في منافسات احتضان نهائيات كأس العالم لكرة القدم، بحيث أشرف بنفسه على دعم ملف بلاده التي قادت إلى جانب صحافته حملة عدائية ضد المغرب.
أما الرئيس الإيراني أحمدي نجاد فالجميع يراه يوميا في نشرات الأخبار العالمية لابسا ذلك الكبوط الذي يبدو أكبر منه، والذي يمكن أن تعثر على مثله في أي سوق مغربي لـ«لبال».
وعندما سألت قناة فوكس الأمريكية أحمدي نجاد ماذا يقول لنفسه عندما يصحو صباحا ويرى وجهه في المرآة وهو رئيس الجمهورية، قال لها إنه يذكر نفسه بأنه ليس سوى خادم بسيط عنده اليوم مهمة ثقيلة وهي خدمة الشعب الإيراني.
وقدمت منشطة البرنامج الرئيس الإيراني بشكل جعل كل الشعوب التي تعاني من بذخ رؤسائها وتبذير ملوكها يتمنون لو كان عندهم رئيس مثل أحمدي نجاد.
فبمجرد ما وصل نجاد إلى مكتب الرئاسة تبرع بكل السجاد العجمي الفاخر إلى أحد المساجد في طهران واستبدله بسجاد بسيط.
كما أن أول شيء قام به هو تخليه عن الطائرة الرئاسية وتحويلها إلى طائرة شحن في خدمة الاقتصاد الإيراني، وطلب أن يركب في الطائرة العادية وأن يستعمل الدرجة السياحية حفاظا على المال العام.
ك

المزيد


بحث غوغل

مايو 31st, 2006 كتبها جمال الدين العارف نشر في , أخبار من هولندا, ألبوم العارف

“>
var googleSearchIframeName = ‘googleSearchUnitIframe’;
var googleSearchFrameWidth = 700;
var googleSearchFrameborder = 0 ;
var googleSearchDomain = ‘www.google.nl’;

src=”http://www.google.com/afsonline/show_afs_search.js”>