سياسي هولندي : حال العرب والمسلمين اسوء من حال اليهود ايام النازية

فبراير 9th, 2008 كتبها جمال الدين العارف نشر في , أرشيف العارف في صحيفة اليوم السعودية

  حال العرب والمسلمين اسوأ من حال اليهود أيام النازية : من يهن الإسلام والمسلمين يتقلد مناصب أعلى ويجد التكريم والترحيب :  اليوم السياسي وقد نشر 2004-12-31م/ أمستردام : جمال الدينمحمد بنميمون عضو اللجنة المركزية لحزب اليسار الاخظر الهولندي العارف/ شهدت هولندا منذ مقتل السينمائي الهولندي تيو فانخوخ على يد هولندي من أصل عربي مسلم موجه من
صعود اليمين المتطرف وتفشي مظاهر العداء والكراهية ضد العرب والمسلمين. واستهداف مساجدهم ومؤسساتهم ماديا ومعنويا واستفزازهم نفسيا كما يتعرضون للاساءة في دينهم بدعوى أن
حرية التعبير وابداء الرأي تبرر ذلك. وأمور أخرى غامضة نحاول استكشافها في حوارنا مع السيد بنميمون الباحث في شؤون الهجرة والناشط السياسي بهولندا: الارهاب تمارسه الحكومة
والسياسيون والاعلام@ عرفت هولندا أحداثا عنيفة نتيجة اقدام محمد - بوييري - الهولندي من جذور مغربية بقتل السينمائي تيو فان خوخ. أصدقاؤه وجيرانه يقولون انه كان لطيفا وهادئا فكيف تحول الى (قاتل باسم الدين) و من يتحمل المسؤولية في نظرك ؟
ـ هذا راجع أولا الى كون الحكومة الهولندية وسياسييها واعلامها يمارسون نوعا من الارهاب النفسي على المهاجرين من أصل مسلم وبالخصوص المغاربة. واشتد ذلك بعد 11 سبتمبر 2001 . وهولندا معروفة تاريخيا بعدائها للمسلمين والاسلام وبولائها لامريكا واسرائيل.
وممارسة العنصرية ونشر الكراهية أمر مخالف للقانون خصوصا الفصل 147 من الدستور الهولندي لكنه يبقى فصلا جامدا وكذلك القانون الجنائي الذي يمنع القذف وسب الاديان.
هذا الى جانب التكوين الديني الذي يكون محمد ب - قد تلقاه عن طريق متشددين فمكتب التخطيط الاجتماعي والثقافي يقول ان في هولندا 5 % من المسلمين متطرفون مكاتب الاستطلاع تتحدث عن 10 % والمخابرات تقول 150 شخصا. وتتهم الحكومة الهولندية بعض المنظمات بنشر التطرف وتمويله وعمدت بعد ذلك الى اغلاق مؤسسة خيرية معروفة في العالم العربي .
حرب ضد المسلمين والاسلام
@ بعد هذه الجريمة التي حمل المجتمع الهولندي وسياسيوه وزرها كل العرب والمسلمين في هولندا لماذا كل هذا التحامل في نظرك هل يصنف هذا في خانة تصفية الحسابات ؟
ـ الاحزاب الحكومية والمعارضة أعلنت عن خوض حرب ضد المسلمين والاسلام. مع العلم أنها تشجع اليمين المتطرف وتنشر الكراهية وكل أساليب العنصرية التي تمس مشاعر المغاربة والمسلمين اضافة الى مخططهم الهادف الى سلخهم عن هويتهم الاصلية.
الهدف الثاني تكريس عجرفة المجتمع الهولندي الذي ينظر دائما الى المسلمين كثقافة دونية. دون مراعاة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية حول حقوق المهاجرين. وهنالك أحزاب اتخذت مواقف غير متطرفة ازاء ما حدث مثل حزب اليسار الاخضر. فقد طلبنا من الملكة بياتريكس توجيه رسالة تدعو للمصالحة. وطلبنا من الحكومة أن تكف عن ممارسة تشويه صورة العربي والمسلم. وتمارس سلطاتها في حماية المهاجرين. ونحن ضد الاعتداءات على أساس عرقي أو ديني. ونحن ضد التعميم ونراه جريمة يعاقب عليها القانون. فكيف يحاسب بشأنها حوالي مليون مسلم ويجدر بالمؤسسات والجمعيات والمساجد الاسلامية أن تلجأ الى القضاء لرد الاعتبار عما لحقها .
@ الجريمة التي اتخذت أبعادا كبيرة ساهمت في تصاعد العنصرية. وقد لاحظنا كيف أن القاتل هولندي المولد والمنشأ وبما أن جذوره مغربية مسلمة فقد نسب الفعل الى كافة المسلمين فلم هذا الخلط كله ؟
ـ للعلم فان أحد والديه فقط مغربي أما أمه فهولندية. والسياسيون والاعلام سلبي دائما تجاه المسلمين. ويلجأ الى تضخيم الامور والحكومة تمارس الازدواجية مع العرب المهاجرين. وحتى مع المغرب اذ تحاول التعاون في المجالات السلبية فقط مثل عقد اتفاقيات تبادل السجناء والبحث في ممتلكات المغاربة الا أن الحكومة في هذه القضية بالذات تجاه المغرب كبلد حاولت تجنب توجيه تهم مباشرة اليه سوى ما نطق به المفوض الاروبي ( بولكستاين ).
وقد اشتركت الاحزاب الحكومية بيمينها ويسارها في نسب الفعل الى جذور الفاعل رغم كونه ربما لايعرف حتى مسقط رأس والده في المغرب ونحن في حزب اليسار الاخضر الهولندي لم نتلق الدعوات مثل الاحزاب الاخرى للمشاركة في الحوارات والندوات التلفزيونية حول هذا الموضوع. واستبعدنا لكوننا نتعاطف مع الاجانب. والاعلام الهولندي دائما يبحث عن الاثارة. وقد قدمها له السياسيون بالابانة عن تطرفهم.اظهار تشددهم ازاء كل العرب والاسلام كتصفية حساب. رغم كون الفعل عملا فرديا والضجة وراءه عداء دفين وكي تتمكن من تشديد الخناق على المسلمين وتمرير قوانين تحد من حرية هؤلاء مثلما عهدنا منذ 4 سنوات من تشريعات هذه الحكومة الحالية.
اشتم العرب والمسلمين
تتول المناصب وتدخل البرلمان
@ عكست هذه المواقف أزمة داخلية في المجتمع الهولندي لم يعرها موقدو حرب الكراهية اهتماما لماذا اذا ؟
ـ هذه عادة تأصلت في بعض الانتهازيين الذين يهدفون الى كسب أصوات انتخابية اذ يكفيك أن تشوه صورة العربي والمسلم في هذا البلد وستصل الى الحكم أو تكسب مقاعد برلمانية تفوق بها أحزابا عريقة في العمل السياسي. وهذا ينحصر في ثلاثة أشخاص البرلمانية من أصل صومالي(أيان هيرشي علي) واليميني الوليد (خيرت فيلدرس) ووزيرة الاندماج (ريتا فردونك) هدفهم جميعا عنصري ومهين للمغاربة والمسلمين.
الاولى ابتدأت من 2002 اتهمت النبي محمدا صلى الله عليه وسلم (بالطاغوت) وفرت الى أمريكا بدعوى تهديدها آنذاك بالقتل واستمكرت في عدائها واستفزازها للمغاربة. وكان آخر أعمالها المستفزة لمشاعر المسلمين اخراجها فيلم (خضوع ) رفقة القتيل تيو فان خوخ أهانا فيه القرآن والمسلمين. واتهما الاسلام بالتخلف وأنه يهين المرأة .
والثاني يشن حملة ضد المغاربة والمسلمين ويعرب عن تخوفه من تأثير الثقافة الاسلامية في المجتمع الهولندي ويطالب باغلاق المساجد ويعتبر كل المسلمين متطرفين .
وزيرة الاندماج ضد العرب والمسلمين
أما وزيرة الاندماج والتي أعتبرها وزيرة ضد الاجانب والمسلمين. فهي تسعى منذ توليها هذا المنصب الى سن قوانين عنصرية ومهينة للأجانب من أصل مسلم وترى أن الاسلام يعرقل الاندماج .ومن باب السخافة اعتبرت الجواز المغربي للجيل الثالث يعيق الاندماج. وقامت بمحاولات لكنها فشلت في ذلك والاندماج يعني لها ولغيرها الانسلاخ عن الهوية. وفي حزبنا قدمنا مذكرة طالبنا فيها باحترام الحقوق الاجتماعية والثقافية للمهاجرين. وفقا للاتفاقيات الدولية بهذا الخصوص ومنتقدين للتشريعات العنصرية أو غير الانسانية وآخر اجراء قامت به هو سن قانون رفعت بموجبه كشرط لطالب التجمع العائلي أن لا يقل مدخوله الشهري عن 1319 أو

المزيد