جمالالدينالعارف رفقة السيد محمد جباري المستشار السابق بالسفارة المغربية بهولندا
جمالالدينالعارف رفقة السيد محمد فاضلي الخليفة الاول لرئيس مجلس المستشارين المغربي الصورة أخذت اثناء زيارة وفد رسمي هولندي للبرلمان المغربي بتاريخ مارس 2007
جمالالدينالعارف رفقة الوزيرة المنتدبة لدى وزير الخارجية والتعاون المغربي المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج السيد نزهة الشقروني الصورة اخذت عقب الانتهاء من اشغال مؤتمر حول المغاربة بالخارج في الرباط ضمن احتفالات عيد العرش لعام 2005
جمالالدينالعارف في بروكسيل رفقة الصحافي البلجيكي حسن البوهروتي
جمالالدينالعارفرفقة السيد احمد حرزني رئيس المجلس الاستشاري المغربي لحقوق الانسان
جمالالدينالعارف رفقة عبد السلام ابضالس في القصر الملكي المغربي بطنجة
جمالالدينالعارف في بروكسيل بمقر قناة غ تي ل 4 البلجيكية رفقة صحافيين من القناة
جمالالدينالعارف أثناء تسلمه دبلوم اللغة الهولندية من مدرسة غ او سي
جمالالدينالعارف في ندوة يالرباط حول حرية الاعلامعام 1998
جمالالدينالعارف في مظاهرة سياسية عام 1997 بالرباط للمطالبة بدسترة اللغة الامازيغية
جمالالدينالعارف ضمن طاقم جريدة تامازيغت اثناء تنظيمها ندوة بمنتدى الصحافة عام 1998 لرئيس الكونكريس العالمي الامازيغي آنذاك السيد رشيد الراخا
جمالالدينالعارف في منصة البرلمان المغربي اثر زيارة رسمية لوفد من نشطاء مغاربة بهولندا
جمالالدينالعارف في جبل ميخاس بالاندلس يطل على مدينة بنالمدينة
جمالالدينالعارف رفقة السيد أحمد عاصم الرئيس السابق للغرفة المدنية بالمجلس الاعلى للقضاء المغربي
جمالالدينالعارف في ندوة دولية بالناظور عن اللغة الامازيغية رفقة فاعلين سياسيين وحقوقيين في الحركة الامازيغية بالمغرب من بينهم الدكتور محمد الشامي والاستاذ حمداين والرئيس السابق للكونكريس العالمي الامازيغي رئيد الراخا
جمالالدينالعارف رفقة الفيلسوفين المغربيين الدكتور محمد سبيلا والدكتور عبد الله عاصم
جمالالدينالعارف رفقة اساتذة باحثين وصحافيين ينتمون للحركة الثقافية الامازيغية بالمغرب يتوسطهم الدكتور اسردون
جمالالدينالعارف رفقة الدكتور مصطفى استاذ التاريخ الامازيغي في معرض فني اللوحة التشكيلية للامير محمد بن عبد الكريم الخطابي رائد حرب التحرير الريفية ومبتدع حرب العصابات
جمالالدينالعارف رفقة والي ولاية فاس السيد محمد غرابي في زيارة ضمن وفد هولندي شهر مارس2007
جمالالدينالعارف رفقة الزميل الصحافي عبد العزيز كوكاس
المناظل جمالالدينالعارف في مقدمة المتظاهرين أمام البرلمان المغربي عام 1999 للمطالبة باحقاق الحقوق الثقافية والسياسية والاجتماعية للقضية الامازيغية وعلى راسها دسترتها واعتبارها لغة رسمية الى جانب العربية بالاضافة الى حقها في الاعلام والادارة وغيره
جمالالدينالعارف بالاوداية بالرباط عام 1997 رفقة ممثلين مسرحيين من فرقة أبوليوس بالناظور
جمالالدينالعارف يلقي كلمة في الندوة الدولية للتاريخ الامازيغي التي انعقدت بمقر بلدية مدينة أكادير عام 2000 والتي حظرها اساتذة جامعيون وباحثون اكاديميون من المغرب والجزائر وتونس وليبيا واسبانيا وجزر الكناري
جمالالدينالعارف يتوسط الدكتور محمد شتاتو خبير التربية بمنظمة اليونسكو والدكتور مصطفى الغديري استاذ بجامحمة محمد الاول بوجدة واساتذة باحثين آخرين في الندوة العلمية حول تدريس اللغة الامازيغية بالغرفة الفلاحية بالناظور عام 1999 بحظور السيد محمد اليازغي بصفته وزيرا في الحكومة المغربية وهو اول حظور رسمي للحكومة المغربية في الانشطة التي تعقدها الحركة الثقافية الامازيغية بالمغرب
جمالالدينالعارف رفقة الفنان بوكلاطة عبد السلام الفائز بالجائزة الاولى على الصعيد الوطني في الصناعة التقليدية لعام 1994 بمراكش
جمالالدينالعارف رفقة نشطاء في الحركة الثقافية الامازيغية بجمعية تاماينوت بالرباط
جمالالدينالعارف على اليمين وفي الوسط أمينة بنت الشيخ مدير جريدة العالم الامازيغي وعلى اليسار الناشط الامازيغي والزميل احمد زاهد
جمالالدينالعارف رفقة السيد أرنولد يانتسما المكلف بالاعلام في بلدية امستردام في زيارة لمدينة وليلي الاثرية باقليم مكناس شهر ابريل 2007
جمالالدينالعارف يتوسط مناظلين في الحركة الامازيغية بالرباط بمقر جمعية تاماينوت عام 1998
جمالالدينالعارف يلقي عرضا في تجمع نظالي باحدى القاعات بالرباط والى جانب المناظل الامازيغي احمد بوداري
جمالالدينالعارف بالمنصة الوزارية بالبرلمان المغربي بالرباط في زيارة خاصة بتاريخ ابريل 2007
2005جمالالدينالعارف يتوسط وفدا نسائيا من المغربيات المقيميا بهولندا في اطار المشاركة في احتفالات عيد العرش
جمالالدينالعارف في استوديو الاخبار بالقناة التلفزية المغربية الاولى
جمالالدينالعارف يتسلم من نائب حاكم مدينة لايدن السيد رايمونت كور شهادة الحصول على الجنسية الهولندية في يونيو 2007وذلك في احتفال رسمي ظم أزيد من 30 أجنبيا تقدموا قبل شهور بطلب الحصول على الجنسية الهولندية وفيهم مغاربة وعرب وأجانب وتجدر الاشارة الى أن قانون الحصول على الجنسية قد طرأت عليه تعديلات مشددة في عهد حكومة اليمين السابقة واصبح مقرونا بضرورة الحصول على شهادة مدرسية في اللغة الهولندية مستوى رقم 2 قبل التقدم بهذا الطلب
جمالالدينالعارف في صورة تذكارية رفقة مؤسسيمؤتمر البيان الامازيغي الأول الذي انعقد ببوزنيقة صيف عام 1999
جمالالدينالعارف رفقة صحافيين مغاربة حظروا لتغطية معرض المغرب حظارة 5000سنة الذي احتظنه متحف الكنيسة الجديدة بأمستردام 2004 ومنهم جمال بورفيسي ورضوان حفياني ورشيد خداري
جمالالدينالعارف في صورة تذكارية مع المغني الامازيغي القبائلي المعروف بأيدير أخذت عام 2003 اثر حوار اجريته معه نشلر في صحيفة العالم الامازيغي في السنة نفسها .
جمالالدينالعارف رفقة رئيس جمعية الصحافة الجهوية بالمغرب الزميل ادريس الوالي
جمالالدينالعارف رفقة الوالي السابق لمدينتي الدارالبيضاء والعيون السيد حسن أوشن و الاستاذ أحمد زاهد
جمالالدينالعارف يتوسط عن يمينه امينة بنت الشيخ وعن يساره ابراهيم باوش ومن الجهة المقابلة رشيد الراخا عن اليمين والمخرج المسرحي الاستاذ فخر الدين العمراني
جمالالدينالعارف الى جانب الشخصيات المشاركة في مؤتمر البيان الامازيغي ببوزنيقة عام 1999
جمالالدينالعارف عن اليمين وعن اليسار المخرج فخر الدين العمراني يتوسطهم رئيس جمعية البحث والتبادل الثقافي بالرباط
على اليمين يبدو السيد محمد شفيق الرئيس السابق للمعهد الملكي للثقافة الامازيغية وعلى اليسار جمالالدينالعارف ضمن الاعضاء المشاركين في مؤتمر بوزنيقة للبيان الامازيغي عام 1999
جمالالدينالعارف اثناء مشاركته في احتفالات عيد العرش الملكي المغربي لعام 2005 ضمن الوفد الهولندي
جمالالدينالعارف والى جانبه الاستاذ أحمد الدغرني رئيس الحزب الامازيغي بالمغرب وحقوقيون مغاربة
جمالالدينالعارف ومن اليمين الى اليسار الدكتور محمد الشامي استاذ بجامعة محمد الاول بوجدة وفخر الدين العمراني والدكتور واستاذ بجامعة الاخوين بافران
جمالالدينالعارف رفقة شقيقه زهير العارف بمنتزه مولاي يعقوب بفاس
جمالالدينالعارف الى جانبه علال أعراب مقاول مغربي في لاهاي واطار في وزارة الخارجية والتعاون
جمالالدينالعارف رفقة السيد محمد شفيق المدير السابق للمعهد الملكي للثقافة الامازيغية وعضو أكاديمية المملكة المغربية
جمالالدينالعارف ضمن الوفد الهولندي من ابناء الجالية في احتفالات عيد العرش لعام 2005
جمالالدينالعارف رفقة مدير مركز طارق بن زياد للدراسات والابحاث بالرباط الصورة اخذت في مؤتمر بوزنيقة حيث كنا سوية رفقة حوالي 15 شابا وشابة من اللجنة التنظيمية لاشغال المؤتمر عام 1999
صورة جماعية للمؤتمرين والذين كانو يمثلون الجهات الثلاث للمغرب الامازيغي الريف وسوس والاطلس
صورة تذكارية عقباثناء المؤتمر الذي دام لثلاثة أيام ويظهر في الصورة الى جانب جمالالدينالعارف عبد الواحد درويش ومحمد بودهان مدير جريدة ثويزاورشيد الراخا الرئيس السابق للكونكريس الامازيغي الذي يمثل أمازيغي الشتات في كل من المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومالي والنيجر وجزر الكناري وغيرهم في اوروبا
جمالالدينالعارف يتدخل في ندوة عقدت في حديقة للاعائشة عام 1998 في اطار انشطة مهرجان الرباط الدولي حول العلاقة بين المثقف والسياسي ويظهر في الصورة من اليسار الدكتور عبد الله ساعف وزير التربية والتعليم السابق والدكتور عبد القادر الشاوي استاذ جامعي وعضو في المجلس الاستشاري لحقوق الانسان
جمالالدينالعارف والى جانبه الاستاذ الدغرني فاعل امازيغي ورئيس الحزب الامازيغي وهو محامي بالرباط
الصورة تمثل مشهدا لندوة عقدت بالمركز العسكري بمليلية المحتلة يظهر في الصورة جمالالدينالعارف وشخصيات اخرى
صورة تذكارية أخذت عقب العرض الاول لمسرحية ارياز ن وارغ رجل من ذهب لمخرجها فخر الدين العمراني شخصيات الصورة هم ممثلو المسرحية واطرها بالاظافة الى كاتبها احمد زاهد والمكلف بالازياء بوكلاطة عبد السلام وغيرهم
جمالالدينالعارف رفقة مناظلين في الحركة الامازيغية بالمغرب الصورة أخذت بالرباط عام 1998
جمالالدينالعارف والى جانبه الزميل احمد زاهد في ندوة بجامعة مليليبة
كتبهاجمال الدين العارف ، في 15 يونيو 2006
الساعة: 00:37 ص
على مر قرون مضت ابتلى الله العراق والعراقيين بجبابرة قساة لايعرفون للرحمة معنى ، تعاقبوا عليه بالموت والفناء ، فما تكاد آثار جرائم وابادة أحدهم تختفي، حتى يحل طاغية آخر محله ومنذ فاجعة كربلاء التي قتل فيها الشهيد الحسين بن علي عليه السلام على يد زياد بن أبيه قائد جيش اليزيد بن معاوية عام 61 للهجرة ، نتيجة خيانة شيعة أبيه من العراقيين الذين تخلوا عنه بعد مبايعته على الجهاد وامامة المسلمين ، لازالت الكوارث تتوالى على هذا البلد وأهله ، وبعد هذا الخليفة الذي قال فيه العلماء العن اليزيد ولاتزيد ، ابتلي العراقيون بالحجاج بن يوسف الثقفي والي عبد الملك بن مروان على العراق عام 75 للهجرة ، فخاض فيهم غزوات دموية كان آخرضحاياها التابعي الجليل سعيد بن المسيب ولم يسلم من جنونه بشر ولا حجر حتى الكعبة المشرفة بعظمة قدرها حاصرها وضربها بالمناجيق ، ومات تاركا ورائه مقولته الشهيرة : يا اهل العراق ويا اهل الشقاق والنفاق …… وبعد سقوط الخلافة الاموية حل على رؤوس الامة العراقية طاغية آخر ، هو أبو العباس السفاح أول خلفاء العهد العباسي عام 132 للهجرة، ولقبه بالسفاح يكفي لدى المؤرخين دلالة على بشاعته في القتل والانتقام والتمهيد للخلافة العباسية على دماء وجثث الكثيرين منهم العراقيون . وبعد تاريخ طويل من حكم العباسيين تخاذلت الامة مثلما هو حالها اليوم انكمشت الخلافة وأصبح نفوذها لايتجاوز حدود بغداد ، ونتيجة لذلك استقلت الولايات والامصار وتمزقت الامة الى دويلات صغيرة متناحرة فيما بينها الى أن حل غزو المغول للبلاد العربية فسلط الله على رقاب الامة وأولها العراقيون هولاكو عام 656 للهجرة طاغية آخر لم تعرف الامة مثله في الابادة والموت نظيرا وكان الخليفة المستعصم بالله وبقية امراء الامة وملوكها منشغلون بالسهرات الليلية وحبك المؤامرات ضد بعضهم البعض وتركوا وصية " واعدوا لهم ما استطعتم " فلم يكن أمام الخليفة الضعيف سوى تسليم بغداد مقابل عهد وامان من هولاكو حوله هذا الاخير الى ابادة وهلاك للبشر والحجر فهدم الحصون والمساجد واحرق المكتبات وقتل النساء والاطفال والرجال ، ولولى الظاهر بيبرس وسيف الدين قطز سلطان مصر لكانت الامة في خبر كان . وطال الزمن بين فواجع ذكرها المؤرخون وبعضها غابت في حلكة الزمن العربي الحزين ، الى أن حل على رؤوس العراقيين طاغية آخر في الزمن المعاصر، اسمه صدام حسين عام 1979 للميلاد بعد انقلاب على الرئيس أحمد حسن البكر ، الذي يبدو الآن في قفصه الحديدي كقط جريح ذليل وبدل الموت كمدا وغيضا وأسفا على ما آلت اليه الامة بسببه ، يفر الى الامام متمسكا بكونه لايزال الرئيس والزعيم الشرعي للعراق وكأن العارقيين هم من انتخبوه أول مرة وليست الخيانة هي من قادته الى الحكم ، فحول العراق الى جحيم والعراقيون وقود لها في حروبه العدوانية على ايران والكويت وسحق الاكراد بالغارات الجوية والاسلحة الكيماوية وملاحقة المعارضة وكل من لايسبح بحمده من العراقيين ، فكانت سيرته سيرة احمق مجنون قاد البلاد والعباد الى الهاوية ومزيد من الكوارث وألب بسياساته الرعناء العالم كله ضده ، واستمر في جبروته وعناده ولم يتنبه لما كانت تدبره القوى العضمى ضد بلاده من مؤامرات طمعا في الكنوز البترولية التي لم يحسن سياستها فكانت نهايته على الشكل الذي راينا جميعا ، وبعده مباشرة وكأن العراقيين في حاجة الى طاغية آخر سلط الله عليهم جورج بوش عام 2003 للميلاد الذي لايقل حماقة وجنونا عن الطواغيت الذين سبقوه لإاعلنا حربا صليبية مقدسة حسب تصريحاته بعد 11 من سبتمبروتحول الى العراق بعد فشله في ملاحقة بن لادن تحت مبررات كاذبة . وجورج بوش هذا رجل لايستهان به فهو منقاد لايديولوجية دينية لاتقل بشاعة عن الذين يقتلون اخوانهم المسلمين وفقا لنفس الايديولوجية مع اختلاف جوهري في المصادر، فهو يستمد تعاليمه في اذلال المسلمين واحتلال أراضيهم بمعتقداته الكنسية المسيحية المتطرفة التي هي اقرب الى تعاليم الصهيونية بالاضافة الى تأمين مصادر الطاقة لبلاده ، فأعلن غزو العراق و داس فيها باقدامه على العهود والمواثيق الدولية والغى من حساباته الامم المتحدة وقزم من سلطاتها وحرض الشعوب العربية على اعلان العصيان على حكوماتها تحت شعار الديموقراطية الطوعية ، اوالاجبارية التي تتم على ظهور الدبابات حسب العرف الامريكي . لكن سرعان ماتراجع اذ بدأ يقتنع بان تعامله مع انظمة دكتاتورية قائمة بمباركته خير من انظمة ديموقراطية بديلة تتمرد على أوامره . لكن شعارات السيد بوش الذي لايملك ضميرا مثل بقية البشر اختفت بسرعة وتبين للامة ان شرطي العالم لم يات لتحرير العراق ولا لجلب الديموقراطية لشعبه وشعوب المنطقة ، وانما لاستنزاف دماء الامة وثرواتها ، فمن يدخل التاريخ من اوسع ابوابه في مجال انتهاك حقوق الانسان في معتقل كوانتانامو وسجن ابو غريب وحربه على العراق التي سقط فيها عشرات ألالاف من القتلى والجرحى ودمارفي البنية التحتية ومرافق الدولة وجرائم بشعة تتوالى في كل لحظة وآخرها مجزرة حديثة وغيرها كثير لن يجلب الديموقراطية ولا الحرية للآخرين . ترى لم كل هذا الدم ؟ و لم كل هذه الجرائم ؟ و لم كل هذه الويلات في حق الشعب العراقي ؟ و لماذا ابتلاه الله بكل هؤلاء الطواغيت الدمويين ؟ أهو حقا دم الشهيد الحسين بن فاطمة بنت رسول الله عليهم الصلاة والسلام ؟ أم انها أخطاء العراقيين؟ فلولى خيانتهم للحسين عليه السلام لما قتلبمثل تلك الطريقة ولا داست جسده الشريف اقدام خيل جند زياد بن ابيه عليه لعنة الله ؟ ولولى تمردهم وعدم طاعتهم لاولى الامر لما سلط عليهم امير المؤمنين عبد الملك بن مروان أحد كلابه الحجاج بن يوسف الثقفي ؟ ولولى خيانتهم للعلويين الذين قامت الدعوة من أجلهم لخلافة جديدة على أنقاض الخلافة الاموية ومبايعتهم لبني العباس لما فقدها العلويون ، ولما دفعوا ثمنها غاليا على يد ابناء عمومتهم العباسيين وهم آل البيت . ولولى تعاطي خلفائهم للسهرات الحمراء والدسائس والمؤامرات لما تمزقت الامة الى دويلات صغيرة هنا وهناك ولما سلط الله عليهم هولاكو ؟ ولولى المؤامرة والخيانة ضد الرئيس أحمد حسن البكر لما وصل صدام حسين الى الحكم ؟ ولولى حمق هذا الاخير وجبروته وجرائمه لماغزت امريكا العراق ، ويتحكم جورج بوش في مصيرها ومصير الامة من البيت الابيض ؟ فياترى هل هي لعنة الخيانة تلاحق العراق والعراقيين ؟ أم هي دماء الحسين الطاهرة البريئة ؟ أم هي أخطائهم ؟ أم تراها الاقدار ولايستطيع العبد رد القدر عن نفسه ولا عن بلده ؟؟؟
سؤال عميق من يجرأ على الإجابة عليه و لكن سبحانه كل يوم هو في شأن شؤون يبديها و لا يبتديها يعز أقواما و يدل أقواما.
ولكن يقال السعيد من يتعض بغيره و الشقي من يتعض بنفسه و على ما يبدوا الشعب العراقي و لا العربي لا يريد أن يتعض لا بغيره و لا بنفسه فلا تعرف في أي صنف من الناس تجعلنا فما زلنا نهلل و نطبل و نزغرد للديموقراطية الأمريكية و الفلسفات البوشية.
أنت على حق نحن دائما ننجذب وراء الشعارات مهما كان مصدرها ولكن ربما عرينا من كل شيء كان دافعنا الى ذلك ومهما يكن فالله يجازي من صنع من هذه الامة ذلا وهوانا لامثيل لهما فحاميها حراميها عندنا دائما ولايؤثر فينا العدو الخارجي التا بالضعف الداخلي وأشكر الجميع .
اخي جمال الدين ………….السلام عليكم ……ان القضية ليست قضية الخيانة ..وانت تعلم بأن العراقيين ليس خونة وانما بعضهم ال>ين ارسلوا الى الامام الحسين (عليه السلام) وقالوا له (نحن انصارك )ومنهم من خان ومنهم من بقي ثابت على النهضة الحسينية …ولكن القضية قضية بناء القواعد التي تنصر الرجل الموعود والسيد المسيح (عليهم السلام) التي تبناء على يديهم السعادة التي لم نراها ……اخوكم ابومصطفى العجمي……….من العراق…موبايل/009647802757069
اللهم خلصنا من الوهابيه واتباعهم في الهوى الاخ كاتب المقال كلامه واضح وخلاصه مقاله حول العراق هذا البلد الذي صبت عليه مصائب لو صبت على اسرائيل لااختفت من الوجود واذا بك تقرا في الردود هؤلاء الهمج الذين ملئت قلوبهم حقدا بسبب تقلد الشيعه لحقهم في حكم بلد هم الاغلبيه فيه فيسمونهم الروافض ونسوا انهم نواصب اللهم خلص الامه الاسلاميه من فتنه الوهابيه التي ستدمر الاسلام خاصه التكفيريون يالله انت القادر
الى صاحب المقال لقد نسيت اهم نقطه واهم استنتاج في مقالتك هل سيبقى العراق ارضا للدم والقتل وهناك موجه دم وقتل للابرياء من الاطفال والنساء والشيوخ على يد اتباع الحجاج التكفيريون السلفيون هذه الفتنه الجديده التي تحلل قتل الابرياء من المسلمين وتترك اليهود والنصارى يعيثون فساد في فلسطين والعراق اعتقد ان العراق سوف يكون هذه المره وخاصه بعد ان عادالحكم فيه الى اتباع ابي عبد الله الحسين مقبره لجميع القتله واصحاب الفكر الخاطىء وسيصبح مناره للاسلام الصحيح الاسلام دين الرحمه والموعظه الحسنه وليس دين القتل والذبح كما فعل السلفيون التكفيريون الذين ستكون نهايه فكرهم وعقيدتهم على ارض العراق لما ارتكبت اياديهم فيه من جرائم شوهت صوره الاسلام ونهايه اتباع صدام المجرمين القتله الرعيان واصحاب النصف نعل كما قال صدامالجرذ لانهم في مناطقهم كانوا يلبسون نصف نعل من الفقر والعوز
هل ترون وصفا آخر يليق بصدام حسين ؟ كلا لم أنس موجات القتل وهل سيبقى العراق أرضا للدم والقتل ؟ والكن هذا موضوع آخر وقدنتطرق له مستقبلا تحياتي لكل المشاركين في التعليق على هذا المقال .
هذا التقاتل والصراع بين الشيعة او السنة في العراق يتحمل وزره صدام هذا الذي لايزال يجد في قلوب المرضى من يشد على يديه ويبجله رغم جرائمه وتاريخه البشع في العراقيين هو وابنائه وزبانيته ألا باسا لقوم لايعقلون .
نامو و لا تستيقظوا فما فاز الا النوام قالها الشاعر لاستنهاظ الهمم في الامة العربية لكن الامة العربية لا تعرف للمزاح سبيلا فافرشة المازافيل و الكولد بيير واستلقت للسبات الشتوي بجانب دببة السوفياتيين سابقا و لما ستسطع شمس الصيف و تذيب ثلوج القطب المتجمد سيستفيق العرب لمراقصة صراصير الصيف http://www.maktoobblog.com/bena عفوا لا تاخذوني ياعرب فانا غرق في نومي كذلك
كل شخص يصف صدام بذلك هو انسان جاهل
لأنه رجل قوي شجاع
وأنا لك أعنيك يا أستاذ جمال…..
عاش صدام وسيعود للحكم…..
كل العرب والله بحزنو ليش لأنهم كلهم لديهم كأبة مزمنة عندما يتكلمون عن بعضهم بهذه السلبية متى ستوجدون المجتمع الجيد والايجابي ولو كان شئ افتراضي
أرجوك اصحوا وعو لكل ما يجري
و لا تنعتوا ذاتكم العربية بصفات سلبية
والله اله يعني الانسان العربي
أم حيدرة
سوريا الأسد
أم حيدرة أحيي فيك تفاؤلك و لو كنا جميعا مثلك لكنا بخير لا يهم من الضحية و من الجلاد المهم أن الله موجود هذا هو الأهم اللهم لا مذل لمن واليت و لا معز لمن عاديت
صدام هو يزيد العصر فلكل عصر يزيد فاجر و فاسق يهلك الحرث و النسل من أجل كرسي الرئاسة و لا يراعي دين و لا يردعه ضمير , و العراق ابتلى بيزيد الأول بعد أن راسل أهله الإمام الحسين بن على عليهما السلام و خدعوه بالمبايعة ( و ليس الشيعة هم من خدعه) بل الشيعة نصروه و قاتلو دونه حتى استشهدوا جميعهم رضوان الله عليهم ,, و السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب عليها السلام قد دعت على أهل العراق بعد تخليهم عن نصرة الإمام الحسين عليه السلام وهاهي دعوة عقيلة بني هاشم مستمره على هذا البلد المبتلى بيزيد الثاني و الثالث و الرابع …. الخ تجمعهم صفة واحده و هي الفجور و الكفر و لا يختلف اي طاغيه منهم عن الآخر الا بالإسم فالأفعال واحده , قبحهم الله و جعلهم في الدرك الأسفل من النار
روز تحليل جيد لفترة تاريخية مهمة أذكرك بأن السكينة عليها السلام دعت عليهم أيضا و قالت أتبكون فلا هدأت العبرة ذلك حينما أتوها معزين و لقد يتموها صغيرة و رملوها زوجة و لكن دعوة نساء البيت هي دعوة مضلومات على من ضلمهن و اعتقادك أن الدعوة ما يزال مستمر مفعولها و ثأثيرها مجانبة و مغالطة للحقيقة و ذلك لعدم تحمل المسؤولية اتجاه الأخطاء التي نكررها دائما و أيضا منح المبررات لأشخاص غير مسؤولين للعتقاد أن لا ذنب لهم غير و جودهم بأرض تلحقها لعنة آل البيت كأنك تقولين للناس لا جدوى من العراق فاللعنة ستلحقه دائما و لكن الحقيقة هي لا جدوى من الأشخاص الذين يتهربون دائما من المسؤولية يقدر ما هناك خوف من الموت بقدر ما هناك مزيد من الدماء لماذا برأيك الناس في تاريخ العراق دائما يتهربون من آل البيت بعد أن يكونون قد قرروا العزم عليهم ذلك لأن كلما ذكر آل البيت ذكر الجهاد الناس يتهربون من الجهاد خوفا من الموت فما يحدث هو أنه يهربون من الحياة لأن الجهاد ضاهره الموت و باطنه الحياة لأنه هة الذي يضمن حياة كريمة للناس و هو الذي يضمن للمسلمين هيبة فلا يؤذيهم الأعداء أصلا في حين الذين يهربون إليهم اعتقادا منتهم أن عندهم الحياة لأنهم لا يعدونهم بالجهاد و يعدونهم بالرغد و التسلية ألئك الذين يقدمونهم للمةت حقا حين يجعلونهم طعما للأعداء أو حين يعجزون عن تحقيق وعودهم لهم فيقتلونهم و اذكري قول الله تعالى لا تزر وازرة وزر أخرى فلا أحد من العراقيين اليوم يحمل أوزار أجدادهم الذين خانوا آل البيت لكنهم يحملون أوزارهم و أخطاءهم فقط و هي التي توقعهم في نفس مصير أجدادهم لأنهم لم يغيروا من نضرتهم إلى الحياة و الموت. هناك أمر آخر إذا كنت لا تتوقعين ولا تنتضرين من أحد شيء و تعرفين أن رازقك و حافظك و معزك ومكرمك هو الله فإنك لن تكرهي أحد لأن لا أحد سيخيب ضنك و سترين أن الحكام ليسوا سوى أدوات يحقق بها الله لك ما هو مكتوب لك سواء كان خيرا أو شرا و صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم حين قال كما تكونوا يولى عليكم
صدام حسين يتحمل أوزار ما آلت اليه أوضاع العراقيين فكرسي الحكم جعله مريضا مهووسا يقتل في سبيله كل من يقف في طريقه وساس البلاد بعقلية العسكري المتخلف وسلط على الناس أذنابه من المخابرات والعصابات وفرق في العراقيين وخلق بينهم عداواة لاتنمحي بسهولة ابدا وضرب هذا بهذا وقوى مجموعة على حساب مجموعات أخرى لقد اعتقد أنه دائم الخلود في حكم العراق بالقوة وكان طغيانه قد فاق الحدود بحيث تجاهل العالم كله واتبع هواه في حربه ضد ايران واحتلاله للكويت وسحقه للاكراد وابادته للمعارضين كان جلادا في ابهى صورة شامخا بالكبر وسيجار ضخم يلازم شفتيه في عجرفة واضحة مع بندقية في يده اليسرى كان فوق الجميع هو الدستور والبرلمان والشعب والاعلام والمال والسلطة والدين ولو وجد هو وأمثاله سبيلا لادعاء الالوهية لفعلوها لم يتبقى له مرتبة لم يبلغها الا هذه فكان يرى امتعه كالحشرات يمكنه ان يدوسها باقدامه دون أن يشعر بالحزن او الاسى حرم الملايين من حياة كريمة آمنة دمر العراق وأباد مستقبل العراقيين وجلب عليهم حربا ابادية واحتلالا أمريكيا بسبب طيشه وجنونه والان يؤدي الابرياء ثمن تهوره وحماقاته الخراب والموت ينتشر في العراق مثل الهواء لم يترك مكانا الى تخلله ثلاثة عقود جاثم على رقاب العراقيين كبت وقهر وحرمان وقتل وتعذيب وملاحقات وحروب وفقر وووو الكثير مما تحمله الذاكرة العراقية حقا ان هذه الامة ابتلاها بطواغيت لكنه على الاقل قد نال جزائه وانتهى به المطاف ذليلا بعدما كان في عز ونغنغة وعبدا بعدما كان سيدا وحاكما وفقيرا معدما بعدما كان غنيا مليونيرا يملك العراق والعراقيين وحرا يتحكم فبي انفاس ورقاب العراقيين والآن سجين يحاكم لو كنت مكانه لمت كمدا لمت حسرة لو كنت الحكومة العراقية لتركته يسرح في العراق يرميه الاطفال بالحجارة ويبصق عليه الرجال والنساء كفاه ذلا ان الله سلب منه الحكم والغنى وأعز مايملك الاولاد والزوجات والانصار والاصدقاء والعائلة والاموال والقصور وووو ولعذا الآخرة اشد حقا العراق ابتلاه الله بالطواغين والجبابرة لكن قوة الله وباسه مع هؤلاء يظهر في الدنيا ولعذا الآخرة أشد .
أخ جمال الدين لعلك فقط تكرر ما قلته و أعتقد لم يكن هذا هو مضمون موضوعك فما تقوله عن صدام بات موضوعا مستنزفا و القول فيه اليوم متروك للمحكمة لكن الموضوع كان هو ماهي الأسباب التي آلت إليها حالة العراق أو بوجه أشمل حالة الأمة الإسلامية جمعاء و هذا ما يستحق النقاش
من خلال التعليقات نرى بوضوح المصيبة الثقافية لدينا نحن العرب بصورة خاصة والمسلمين بصورة عامة . فنرى البعض يتكلم عن الدعاء ولو سآلنا طفل صغير لما اجاب كذلك. الحقيقة اننا لازلنا نفكر بالعقل البدوي .الذي لايحلل ولايستشرف الستقبل . نحن العرب نقتل كل يوم الف حسين . ونمجد الف يزيد .اننا امة تكره الكتاب وتحب السيف. فنقول. السيف اصدق انباء من الكتب . ارجو انني تمكنت من ايصال الفكرة
الاخ جمال ..عاشت يداك ..منذ ايام وانا افكر في موضوع كهذا ولكن سبقتني
لعنة الله على ديمقراطية امريكا..لعنة الله على دكتاتورية صدام
وكما اقول هناك ازمة الاخلاق والثقافة بين الاخوان الذين يتقاذفون بعضهم البعض
بكلام اهل الشوارع وهم على افرشتهم الوثيرة نائمون ولا يحسون او لايعنيهم
معا نات الشعب العراقي المغوب على امره..ياامة المذاهب يا خير امة اذا انتم
فيما بينكم متناحرين ..فماذا تفعل بكم الاعداء.. لعنة الله على كل من فقد انسانيته
واسلاميته من اجل ارضاء جهة معينة وبالمقابل ارضاء اعداء الامة ان كانت امة باقية
اخي العزيز ارجو ان لاتسيسو دم الحسين الزكي كي لاتصابو بلعنة ال بيت رسول الله الاعظم واما القائد والاب المناضل الرفيق البطل والاسطورة صدام حسن المبجل بعزة الله وسينصر بنصر من عندالله فل الحكام حتا بوش العين من يريد ان يحركه عن كرسيه لفعت اكثر من ذلك حتا لوكنت انت او انا لفعلنا اكثر وفي النهاية السلام عليك ايها الشهيد المظلوم روحي فداك ابا عبدالله
هل يعني المقال أن العارقيين خونة ويميلون اليها ؟ أم أنه سرد تاريخي عن نفسية العارقيين والمحطات الدموية التي مروا بها لعل ما يحدث الآن من الاقتتتال الداخلي والتمزق بين فرقاء المجتمع والدين واللغة الواحدة يزكيه ما حدث بالماضي ولم يكن للعراق سوى ان يحدث له ما حدث ما دام اهله على هذه الحال في الماضي والحاضر ؟.
اخي العزيز العارف اشكرك على هذا المقال ولكن استغرب شيئا واحدا في الردود وهو أن من ينطق بفكرة مغايرة ويتهم غيره بكلام لا يليق كمسلمين ومثقفين أنهم يكتبون بأسماء مجهولة ولا يصرحون بأسمائهم أهو الضعف وعدم الاقتناع أم ماذا أعتقد أنه كذلك
الى متى يبقى البعير على التل عفوا للجميع هذا كان درسا كنت قد اخذته في الصف الاول الابتدائي في قراءة الخلدونية— قبل ثلاثون عاما وانا انتظر البعير ينزل من على التل الى متى نبقى نسمع ونرى هل من مجيب—–؟؟؟؟؟؟؟ والحليم تكفي الاشارة
إتقي الله في نقسك أيها المغرض يا من تدعوا إلى تزيف الحقائق و الكذب فكلنا سمعنا أو قرأنا أوعرفنا أحدا راى ماذا فعل صدام حسين في معركة المطار و كيف بدأت الأدلة الملفقة عليه تسقط و الله أناما أحببته و لكنني صرت أحبه فمن قرأ شيء من التاريخ يعرف أن قلة قليلة من ثبتت كما ثبت هو اليوم يكفيه فخراً أنه لم يسلم الأمريكين ملكه كما أسميه و إن كان له أخطاء و أعداء و كارهون فيما مضى فإن أخطائه اليوم تصغر أمام خيانة من كان يدعي النضال ضده و من كان يدعي التسامح فهل رأيت أيها المغرض ما فعلته و ما تفعله عناصر الغدر و الكفر من أفراد فيلق بدر أو كما أحب أن أسميه أنا و غيري فيلق غدر ولأخذ العلم في إحصائية أمريكية تم إحصاء أعداد للقتلى الذين قتلتهم عناصر فيلق غدر فكان الرقم كبير اً عندنا صغيراً جداً عندهم لذلك هم مستمرين بجرائمهم حتى يحققو الرضى عن هذا الرقم و حتى يرضى أسيادهم الكفار و سيادهم المنافقين .فهل إعتبرت و تذكرت ؟ على فكر عجبني تعليق أم حيدرة كثير .
بالنسبة للمعلق عن الذين يكتبون بكلام غير لائق أو مخالف ويوقعون تعليقاتهم بالمجهول قد يكون السبب ما ذكرته لكنك أنت نفسك أخي لجأت الى توقيع تعليقك بالمجهول تحياتي
أحببت مجرما مصاصا للدماء والعاقبة لباقي الحكام العرب آمين يارب آمين اللهم خذهم ولاتدعهم أبدا ونجنا من شرورهم وفسادهم وطغيانهم آمين والحمد لله أن بعضهم مثل صدام الذي لايزال يجد في النفوس المريضة من يتعاطف معه ويحبه قد نال جزاءه في الدنيا قبل الآخرة . والسلام
نحن نحب ملوكنا و أقدامهم أحب إلينا من لمسات و مداعبات أمريكا نترك لكم أمريكا افرحوا بها و بديموقراطيتهاو افرحوا بثورتكم على رئيسكم و اهنؤا بها ثم نحن مسلمين لا شأن لكم بنا إذا كنتم مسيحيين أو أي شيء آخر نحن رسولنا أمرنا أن نطيع و قال ” أطيعوا و لو أمر عليكم عبد” و هو صلى الله عليه و سلم أعرف الناس و أحكمهم و هو الذي حرر الناس و نادى لهم بكرامتهم و لم يؤمرنا بهذا إلا لعلم و دراية بالحكمة من وراء ذلك.
اللهم لا مذل لمن واليت ولا معز لمن عاديت و لا مانع لمن أعطيت و لا معطي لمن منعت و لا ينفع ذا الجد منك الجد تباركت و تعاليت الخير بين يديك و الشر ليس إليك
نطيعهم ولو تعلق الامر بمجانين ومهووسين وسفلة وطغاة وجلادين ولصوص وخونة وسفاكين لدماء الامة اتقي الله ولا تؤولي الحديث وفق ما ترينه حقا من جهتك فلن يرضى الله ورسوله لهذه الامة زبانية من هذا النوع الذي مسخنا بسببهم بالذل والعار وأصبحنا أمة بسياساتهم لاتساوي بصلة .!
السلام عليكم جميعا نسيت اخي الكريم ان تضيف ان الشهيد الحسين بن علي رضى الله عنه انه دعا على العراقيين ان يبليهم بحكام ظالمين الى يوم الدين وهاذا هو الذي كتب عليهم والعلم عند الله فصبرا اهل العراق المومنين اما الى الاخت ام حيدرة من سوريا فهاذا رايك اختي فلا داعي لان تشتمي احد وموقفك من صدام وغيره موقفك ورايك لوحدك ولك الحرية ولكن لا تفرضي رايك على احد وشكرا للكاتب الكريم اختكم رزان من الاردن
الصحيح هكذا : اللهم لامذل لمن واليت ولامعز لمن عاديت ولا مانع لما اعطيت ولامعطي لما منعت ولاينفع ذا الجد منك الجد تباركت ربنا وتعاليت الخير بين يديك والشر ليس اليك .
اولا الامارة السياسية لم يحددها الاسلام ولا الرسول لقد كان كل ما تركه صلى الله عليه وسلم بعد وفاته من وصية أن كان يقول ويكثر منها كلما استفاق من غيبوبة الحمى التي نزلت : مرن ابا بكر فليصل بالناس . والخطاب موجه لنسائه خصوصا عائشة . أما السياسة فقد قال فيها أنتم أدرى بشؤون دنياكم لذلك لما مات صلى الله عليه وسلم اجتمع كبار الصحابة وقرروا فيما بينهم تولية اباكر أخذا بقربه من رسول الله واسبقيته في الاسلام واشارة النبي بتكليفه بامامة الناس وهو في مرضه وقد صلى خلفه في اواخر ايام مرضه . وهنا حكمة الهية كبيرة فلو ان النبي او الاسلام حدد طريقة سياسية خاصة بالامة لكان هذا الدين يتحمل كل ما يترتب عن ذلك مستقبلا بالاضافة الى أن السياسة تتغير بتغير الزمن والناس ومتطلباتهم لذلك ترك الامر الى الناس ولكل قوم فكرهم وسياستهم ودنياهم فلعد الدين كمنهج سياسي او كطريقة للحكم او كيف يتم اختيار الحاكم والمسؤولين لكي لايتوسخ بالسياسة ويبقى صالحا لكل زمان ومكان وجلت قدرة الله وحكمته .
هذا رأيك الشخصي لكن الإسلام تحدث عن كل شيء و لم يترك أمرا من أمور الحياة لم يتطرق إليه وليس معقولا أن يترك الناس على غير بينة لا يعرفون ما يصنعون في أهم أمور حياتهم و الدليل الحديث الذي دكرته و غيره كثير
و أنتم لما قام صدام ضد أمريكا تخليتم عنه و عن الجهاد معه و قلتم لا تجاهدون مع فاجر يصنع الكبائر و قتل الأبرياء و آثرتم أن تفتحوا الباب لأمريكا و تلقوا به في السجن فهل كنتم ترون حين ذاك أن أمريكا بارة و لم تصنع في حياتها كبائر؟
ليت الشيعة يتذكرون ان أجدادهم خذلوا علياً وقتلوه وتبرأ منهم وقتها امام الله تعالى
ومن لم يعرف فليقرأ التاريخ ويعلم واليوم يتباكون عليه وعلى مقتل اولاده رضوان الله عليهم اجميعن ولكن كل ذي عقل يعرف أنها دموع التماسيح
وحسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك
اللهم عليك بالظالمين فإنهم لا يعجزونك
باعوا القرد وضحكوا على الذي اشتراه هذا المثل ينطبق عليهم هم يتحملون وزر مقتله فقد تخلوا عنه بعد مبايعته ومراسلته ومنحه الوعود والعهود ولما اصطف جيش الحسين وجيش اليزيد بقيادة زياد بن أبيه خذلوه وخانوه وانسحبوا عنه من حوالي 30 الف أو يزيدون بقي معه 70 رجلا فقط واستشهدوا معه جميعا رضوان الله عليهم كان على حفدتهم هؤلاء أن يستحوا وان لايتباكوا عليه وقد كانوا السبب في مقتله . عليه السلام .
صدام يجاهد في امريكا هل هذه خرافة من أتى بهم غيره الى أرض العراق من صنع المبررات لمجيئهم أليس هو وسياساته ثم الذين تصفهم الاخت فتحوا الابواب لأمريكا انما استحملوا ان يكونوا تحت امرة الشيطان ولا حكم صدام والنتيجة ما ترين زعيمكم ماذا صنع بامته احتلال وخراب واستنزاف وبحار من الدم واقتتال داخلي وميليشيات وعصابات وتفجيرات وغيرها العراق على قفى من يشيل هل كنت أنا من كان السبب في هذا أم هو زعيمكم المفدى البطل المجاهد كما تصفونه صدام حسين انا لا أعلم له جهادا الا في النساء والمال العراقي ورقاب الخلق والمعارضة والشيعة والاكراد والايرانيين والكويتيين وأخلص المقربين اليه .
أبو سلمى يقول :
ما يغيضني حقا في المأساة التي يعرفها الشعب العراقي البطل ،كونه دائما يدفع ثمن جرائم لم يرتكبها ، هذا هو المشكل،فبعد تخلصه من جبروت صدام حسين كما يقال على ألسنة البعض ،يواجه بجبروت من نوع أخر أي جبروت ذوي القربى ،أما أن الأوان لهذا الشعب أن يستريح من الحروب ؟؟؟؟؟في البداية كان البعض يتضرع بدكتاتورية صدام حسين ،علما أن هذا الأخير بالرغم من مساوءه التي لها علاقة بالسلطة و ممارستها ،حقق بعض المنجزات التي لم يحققها من سبقه الى دفة الحكم ،أشير فقط الى مسألة الأمية التي كان يعاني منها الشعب العراقي ،فحسب علمي المتواضع أن أغلب الشعب العراقي متعلم و له درجة من الوعي نفتقدها في باقي المناطق و الدول الأخرى ،و ها هو صدام حسين قد غاب عن الحراك السياسي ،فماذا حقق الذين أعقبوه غير المجازر اليومية التي يذهب ضحيتها الأبرياء و العزل من أبناء الشعب العراقي البطل ؟؟؟
مشكلة العراقيين بكل أسف ،أنهم لا يعرفون أهداف وطنهم ،بل يتمادون في الحروب الطائفية اليومية التي لا يستفيذ منها سوى العدو الصهيوني و الإمبريالية الأمريكية البغيضة ،و السؤال الذي يطرح اليوم :من هو العدو ا لمفترض الذي يتعين على الشعب العراقي مواجهته ؟هل هو أمريكا ؟إذا كان الأمر كذلك ؟فماذا ينتظر العراقيون لنزع فتيل الفتنة ؟أم أن العدو المفترض من داخل العراق أي خونة الأمس من مهربي الأموال الى باقي الأقطار ألأخرى ،أم أنهم من المتنافسين على السلط الوهمية من أتباع أمريكا و حلفاءها،بصراحة لا أعرف على وجه التحديد من هو العدو المفترض في القطر العراقي الشقيق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أبو سلمى من مدونة مغرب بلا حدود، رابطي : http://www.maktoobblog.com/kamalazabdi1?all=1
دائما تتهربون من الأجوبة المنطقية إلى الأجوبة العاطفية هناك أولويات ليس هناك من مبرر للمرأة أن تخون زوجها و تتخد عشيقا حتى لو كان يضربها كل يوم و لا يعطيها نفقة المنطق يقول تعالج ما بينها و بين زوجها و لا تترك وسيلة لذلك دون ضغوط خارجية أو لجوء إلى غريب و الشرع يرفع الضرر اعذروني على هذا المثل لأنكم عاطفيين أجيبكم بمنطقكم أمريكا تحكمكم بصورة غير شرعية حتى أنكم للعار الذي تشعرون به لا تعترفون بأنها تحكمكم هي بمثابة العشيق الذي تخلى عن المرأة بعد قتلها لزوجها و قال لها كل ما أستطيع أن أفعله هو أن أزوجك من صديق لي سيستر عليك و لكن سيسمح لي بالمجيئ إليك كلما احتجتك أو احتجتني صحيح نحن الشعوب العربية هناك تدخلات من أمريكا و ضغوطات علينا لكنها لا تعدوا أن تكون بمثابة مراوغة و تغزل أو قل حتى تحرش جنسي نستطيع أن نتفاداه و نراوغه أيضا دون أن يؤدي ذلك إلى خسائر أكبر و في النهاية لم تتمكن منا بعد و لن يحصل ذلك إلا إذا تمكنت من سلطتنا و اغتصبتها إلى ذلك الوقت نحن نفضل أن نتمسك ببعضنا البعض حكومة و شعبا على أن نمكنها من نزوتها و لها أو لغيرها من الشعوب أن يعتقدوا أنها متمكنة منا طالما أن ذلك ليس إلا في الوهم المهم أن لا تفعل حقيقة و السلام . نحن لا نشمت في الشعب العراقي و لا نتدخل في خصوصياته لكننا نحاول فقط أن نرى الأمور على حقيقتها ليتحمل كل مسؤولياته و لا نكرر نفس الأخطاء فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين
لا رده الله مرة ثانية يكفي الامة ما لاقت بسببه فهل ينقص الرجال في الامة العربية حتى ننتظر من خائن طاغية أن يعود على رقابها مرة اخرى ألا تعسا له ولامثاله ألم تكن تجربته لاكثر من 3 عقود كافية لكم لكي تتعضوا والله حقا انكم بدون قلوب أو جاهلين بالتاريخ القريب .
أقول لابو سلمى لقد أصبت فالعراقيون لايعرفون من هو العدو وما هي الاولويات لوجهوا صفوفهم وقوتهم لمواجهته وبدلا من ذلك يقتتلون فيما بينهم متى يحين لهذه الامة أن تستريح .
شكرا للمجهول الذي كتب* على فكر عجبني تعليق أم حيدرة كثير .*
وشكرا ل mohd-ghm
والشكر الأكبر ل الأخت الغالية والواعية المثقفة saraislam
جدا رائع ما كتبتي والله وأعجبت به (نحن نحب )
______———–
أما من يصف البطل الشجاع وبطولاته ب دكتاتورية صدام
اللي كتب ismet alosmany
واله ديكتاتورية القائد البطل أحسن وأفضل وخير من لمسات ومداعبات الأمريكين بنساء العراق و رجالها القانيعين في السجون التعذبية والسرية واللي يموتون بعد ما تداس كرامتهم ووطنيتهم طبعا مو الكل عنده وطنية
و أخيرا وكل بداية عاش صدام وعاش العراق حرا أبيا يقائده البطل صدام….
والذي يصف الشيعة بهذا الكلام السيئ أرجوك لا تهينوا معتقدات و مقدسات الأخرين…أرجوكم
___________________
اللهم بحق الرسالة المحمدية والشجاعة الحيدرية والشهادة الحسينية وصبر الحسن
ألهمنا الصبر على أننا لم نصور صورة العرب كما هيا الصورة الحقيقية
وأخرج القائد البطل صدام ليحكم النفوس التي ألت الى أن تخون وطنها وتبيع وطنيتها وحتى انسانيتها من أجل خفنة من الدولارات * تبن أخضر * هذه أفضل تعبير
شو رأيكم space-girl@maktoob.com
ممكن كل مجهول بس يضع رقم من أجل مخاطبته والحديث اليه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أم ّ حيدرة من سوريا الأسد سوريا العروبة سوريا المحبة
سورياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
لا لا يا مريم الله يرده بالسلامة صدام عاش ويعيش حاكما للعراق
و الله يا أم حيدرة تفاؤلك الكبير يجعلني أشعر بالسعادة يا ريت كنا هكذا كلنا العرب نفكر مثلك سنيين و شيعة و مسيحيين نحن في الوقت الذي نناقش فيه و نحاور لنصل إلى الفكرة الحقيقية و ما زلنا نخجل أن نعلنها بصراحة . أنت نطقت بها و لم تنتضري حكم المحكمة و لا خلاصة النقاشات التي تدور في حلقات مفرغة. أحيي تفاؤلك و شجاعتك
لتبرير اختيار صورة جورج بوش الطاغية فليس حبا فيه ولا اعتبارا لقدره ولا كل ما قد يتبادر بذهن القارىء ولكن مادام الموضوع يتحدث عن الطواغيت الذين ابتلي بهم العراق والشعب العراقي منذ قرون وبما أن جورج بوش آخر طاغية ابتلي به العراق فقد وضعت صورته لهذا المعنى وليس لشيء آخر واشكر الذين أثاروا هذه النقطة لتوضيحها وقد كنت كتبت بشانها تعليقا اي على الصورة لكن مع تعديلات طرأت على الموضوع طار التعليق على الصورة ودمتم مخلصين للارائكم النيرة ولمواقفكم التي تحترمون بشأنها تحياتي اليكم والى الجميع أخوكم جمال الدين العارف .
أخ أبوا أيوب تنتابني غيرة على كرامة الأمة و لا تنتابني حمية لأحد غيرتي إنما هي غيرة على أنفسنا و أبناءنا . أرضى لإبني أن يموت مضلوما و كريما كما مات الحسين و لا أرضى له أن يعيش ذليلا كما عاش من خان صدام و قبل بأمريكا
على أي الخونة والغيورين على البلد في وضع لايحسدون عليه فمن نجا منهم من آلة القتل الامريكية حصدته آلة القتل المتنوعة المنتشرة في كل مكان تزرع الموت مجانا ولا تستثني أحدا السنة او الشيعة او الاكراد او المسالمون او المسيحيون كلنا في الهم سوى كما تقول الجملة المشهورة .
الى مجهول الذي كتب (((((باعوا القرد وضحكوا على الذي اشتراه هذا المثل ينطبق عليهم هم يتحملون وزر مقتله فقد تخلوا عنه بعد مبايعته ومراسلته ومنحه الوعود والعهود ولما اصطف جيش الحسين وجيش اليزيد بقيادة زياد بن أبيه خذلوه وخانوه وانسحبوا عنه من حوالي 30 الف أو يزيدون بقي معه 70 رجلا فقط واستشهدوا معه جميعا رضوان الله عليهم كان على حفدتهم هؤلاء أن يستحوا وان لايتباكوا عليه وقد كانوا السبب في مقتله ))))))) صحح معلوماتك فإن من خذل الحسين عليه السلام هم أجدادك عبدة الدينار و نصره شيعته على الرغم من قلتهم ( 70 رجل) و مازال شيعته القله يذكرونه و يحيون بمبادئة و مازالت أنت و أمثالك عبدة للدينار , انظر لجميع الحكام العرب هل من بينهم حاكم شيعي؟؟؟؟ جميعهم من أحفاد يزيد و جميعهم باعو ضمائرهم لأمريكا , وما اشبة اليوم بالبارحة
أهلا بأم حيدرة واهلا بسارة وأهلا لمن يتفرجون على مأساة العراق العظيم ألا اٌن الأوان لنطوي صفحة الماضي وعلى ماأظن ان الاخوات متفاءلات برجوع صدام حسين وكانه قريب لهن مابالكن يانساء كفا كلام عن صدام والله لو كنتن في العراق الان — ومثل هذه الظروف التعيسة والصعبة لا اعتقد ان تعيشين دقيقة واحدة بدون ماء وكهرباء ولا حتى بدون صوت الانفجارات التي تعودت عليها مسامعنا كفا زغاريد يانساء ولا تزدن على النار حطب ياصاحبات العروبة والحس الوطني — وكفى تملون علينا كلام نحن في غنى عنه
حبيبتي نحن نتفهم ضروفكم لذلك لا نقبل أن نكرر نفس الخطأ و نشتكي إلى ماما أمريكا من أبونا الحاكم هذه هي خلاصة الموضوع بالنسبة لصدام هو متروك إلى الأقدار تقول فيها كلمته أما ما يعجبني في كلام أم حيدرة و يجعلني أحييها على تفاؤلها و أشعر بالسعادة هو أنني أراها من كلامها واثقة من بلدها و حاكمها و لا تنضر إلى الأمور الثانوية أشعر بها كالفتاة العربية الأصيلة التي يقال عنها كل فتاة بإبيها معجبة و هذا القول ينطبق على المرأة العربية الأصيلة التي لا تبيع أباها و تذكر دائما محاسنه رغم ما لا يخفى علينا في التاريخ أن الأباء ربما كانوا أشد قسوة على النساء من غيرهن فما يشعرني بالتفاؤل من كلامها و السعادة هو فكرة بسيطة تمنحها لي عن سوريا العروبة و أنها بخير إن شاء الله و لن تقع و قعة العراق و لن يبيعها أهلها فلسنا بحاجة إلى مأساة جديدة و هزيمة جديدة خصوصا ما نلاحضه على الساحة من تحرشات من طرف أمريكا اتجاه سوريا الشقيقة و يكفينا ما أصاب أمتنا لا نريد المزيد
أرى قضية مهمة تغافل عنها الجميع حتى كاتب المقال و لا أعرف إن كان ذلك سهوا أم عمدا لماذا لم يذكر الجانب الإجابي في تاريخ العراق لما ذكر فقط المآسي ألم تكن تخرج العراق دائما منتصرة من كل مأساة ألم تخرج العراق بعد مقتل الحسين عليه السلام بأهم رسالة للعالم يتبعها كل دي قضية و يعتبر بها حتى غاندي في الهند و قضيته مع الإستعمار الإبرطاني ألم تكن دولة عضيمة و يحسب لها ألف حساب حتى في عهد العباسيين ألم تصبح أكبر دولة في التاريخ في عهد هارون الرشيد حتى أنه كان يسخر من فرعون الذي ذكر في القرآن إذا مر على قصته و يقول ما معناه أن الأحمق فرعون تكبر و اعتبر نفسه إله لمجرد أنه حكم أرض صغيرة و هو هارون الرشيد ملكه يضم أبعد بقاع العالم و يقر بالعبودية لله ألم يكن ينضر للغيمة يقول لها اذهبي حيث شأتي سيأتيني خراجك إن شاء الله ألم تكن بغداد هي مدينة العلوم و مدينة الحكمة التي أضاءت أوروبا المضلمة و أيقضتها من سباتها ألم تكن هي التي ترجمت للفلاسفة اليونانيين و أيضا حاججت أفكارهم و نشرتها للعالم ألم تكن هي التي أقامت النهضة العلمية الحديثة بعلماءها المسلمين رغم ما حرق من كتبها من طرف هولاكوا ثم لماذا نتغافل أن الشعب العراقي في النهاية بقي مقاوما بصمود لولا الخيانة التي حدثث في آخر لحضة و التي تذكرنا بالخيانة التي حدثث في فلسطين أيام صلاح الدين الأيوبي حين حاصرها الصليبيين و قد كانت منتصرة لولا الخيانة فدخلها الصليبيون و ملؤوها أنهارا من دماء. لماذا نتغافل و نتناسى أن لولا الخيانة الكويتية حيت تعدى الكويتيون على أرض العراق و ممتلكاتها و لما أراد صدام أن يؤدبهم استعدوا عليه الأمريكان ألئك الخونة يستعدون بكافر على مسلم قبل حتى أن يستنفذوا الوسائل الديبلوماسية مع أنهم هم الذين استفزوه و لولا هذا التصرف من الكويتيين لما كان لأمريكا شأن في الشرق فلقد طالما كانت مجرد راعي بقر يسخر منها الأوربيون و لما حاولت أن تجعل لنفسها شأنا و تؤدي دور شرطي العالم بقيت على حالها لا تستجرأ على العالم العربي و تمشي فيه بحذر و حيطة إلى أن على شأنها في الحرب الخليجية الأولى و خرج الكويتيون يهللون لها و يرفعون صور بوش هم و نساءهم بلا حياء و لا حشمة المرأة تصرخ و تبكي على بوش و هي تضع عباءتها و طرحتها أي قيمة بقيت للحجاب بعدها و للعرب بعدها و من ثم صارت أمريكا تنضر لنفسها نضرة سيد العالم ليس شرطي العالم و تملي علينا أوامرها بلا تردد و لا غرابة أن صار بوش يتنبأ و يقول أنه يوحى إليه و الله يخبره بما يفعله في المنام بعد أن ورث عن والده تلك الصعقة التي أصابته في الكويت بدأ يشك معها في نفسه أنه قد يكون نبيا و هو لا يعرف من شدة ما أن الناس يكادون يقبلون أقدامه حبا. و الآن الكل يريد أن يجعل من صدام الشماعة التي يعلق عليها أخطاؤه.
أعيدي قراءة التاريخ مجددا فامور كثيرة تخفى عليك ومعلوماتك سطحية في هذا المجال تنكرين على الكويتيين لماذا استنجدوا بامريكا وبم يستنجدون في نظرك من يغيثهم اذا كان حساب صدام مع حكام الكويت فما شان شعبها البريء وظلم ذوي القربى اشد فضاضة هل علمت ما أحدثه هو وجنوده المتوحشون لقد عاثوا فيها وفي نسائها وممتلكاتها فسادا ايرضيك هذا ؟ لقد خربوها عن بكرة أبيها ولولى القوة العالية التي جاءت لطرده لما غادرها أبدا كيف وهو العنيد الذي لايتفوق عليه أحد في ذلك كنا حقيقة مثلك سطحيون متعاطفون مع الظالم حينها عندما احتل الكويت لكن تبين لنا خطؤنا في ما بعد وأصلحناه بأن اعتبرنا الظالم ظالما بدون تجميل والمظلوما مظلوما يستحق النصرة وكل ما حدث للكويتيين يتحمل وزره أمام الله يوم القيامة فهل الاسلام يجيز هذا لتبرريه اليس الكويتيون اخوانك في الدين واللغة والجغارفيا فلماذا هذا الانحياز الى ظالم عجل الله بعقوبته في الدنيا قبل الآخرة فلو كان صالحا كما تدعون لحافظ الله على كرامته وهيبته لكن الله اهانه في الدنيا ونزع منه الملك والسلطة والمال والابناء والزوجات وحرمه من كل شيء يستجدي الآن قاضيا كان بالامس أحد رعاياه أو عبيده أنه آمن في الدنيا وفي مكر الله ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .
عندما ينسكب الماء من كاس بيدك ياسارة كيف تعيديه بنفس كميته عذرا هذا تاريخ لا انت ولا غيرك يستطيع ان يعيد جزء منه ماحدث بالشقيقة الكويت عانة منها الشعب العراقي والشعب الكويتي بنفس المأساة والويلات وفقد العراقيون شباب ورجال بقت جثثهم لحد الان لا يعرف عنهم ذويهم لصالح من هذه الحرب لصالح شعب خرج من حرب دامت ثمانية سنوات لتدخل بحرب ثانية وقريبة الا وهي الشقيقة كويت لا احد يعلم لماذا كل هذه الحروب يدفع ثمنها شعب ضاق المرارة لرجل الكل اصبح له عبيد وهو صاحب العقل المدبر لتدمير مابقى منه — ومن قال لك هو الشماعة التي تعلق عليه اخطاء العراقيين —- انها ليست اخطاء بل قولي (( ذونوب الناس الابرياء والمظلومين)) ودمر مستقبل جيل باكمله –
ما قلت أبدا أنه صالح لكنه أشرف منكم جميعا هو العربي الوحيد الذي هدد إسرائيل و أخافها كما لم يستعدي يوما بكافر على مسلم و أنتم تقاعستم عن إعداد أنفسكم بالنساء و السياحة في الدول العربية حتى لم تعودوا قادرين على الدفاع عن أنفسكم و استنجدتم بالكفار يا خونة ليس لدي إخوان و لا أخوات في الله يتخدون الكفار من دون الله أولياء و ليس لدي أخوات يخرجن لإستقبال علج كافر اسمه بوش راعي بقر يستقبلنه استقبال الأبطال و استقبال خالد ابن الوليد بلا حياء في وجوههن و لا غيرة لأزواجهن عليهن أما كان ممكنا أن تستنجدوا بإيران مثلا أو أن تستنجدوا بتدخل السعودية ديبلوماسيا.إن كان على الأخطاء ليس منا من ليس له أخطاء و الحسنات يدهبن السيئات و لا يبتلى في الدنيا إلا محضوض أراد له الله أن يخفف عنه من عداب الآخرة.
اتقي الله تتحدثين وكانك ابليتي بلاء حسن لاتثيرين على ماقيل وقال وكفاك تهجما بافكارك او قراءات لصحف يومية عبر الانترنيت تمليها علينا وعلى المتلقين واتقي الله بالناس ولاتظلمي احد
أبو سلمى يقول :
يا إخوة يا عراقيين ،مشكلتكم أنكم ما زلتم تفكرون بنمطق الشيخ و المريد ،هذا هو مشكلكم يا إخوة ،حتى أدبيات الحديث لا تتقنوها ،فمن خلال قراءتي لأغلب التدخلات لم أعثر و لو على تدخل يحلل الموضوع بنوع من التحيل الدقيق ، تشبهون في حديثكم بلاغات الصحاف ،هذا هو المشكل ،فالإسلام واحد و من أراد عبادة الله ليس في حاجة لزيد أو الحسين أو ثعلبة ،أربعة قرنا مضت و ما زلتم متشبثين بالفراغ : سني أو شيعي أو درزي أو قبطي ماروني أو كردي ،أنا عربي يا أخي و لا يهمني أن أكون من عشيرة معينة ،أنظروا الى الصهاينة لهم داخل إسرائيل أكثر من أربع مئة طائفة يهودية ،و مع ذلك لا تظهر الصراعات الدينية بينهم ، فبالله عليكم ألا تتتحللوا من هذه الصراعات الطائفية البغيضة ؟؟؟ما دمتم تفكرون بهذه الطريقة المتخلفة فلن تتغلبوا على العدو أي عدو كيف ما كان ،لأن مشكلتكم مع النفس ، ومع الذات و ليس مع العدو الخارجي ،هذا الأخير يستغل نقط ضعفكم ليحولكم لأغنام يا عراقيين ،افهموا هذه الحقيقة.
أبو سلمة من مدونة مغرب بلا حدود. http://www.maktoobblog.com/kamalazabdi1?all=1
موتوا بغيضكم و أكلوا أكبادكم من الغيض مهما حاولتم تغيير الحقيقة سنسمعها لكم دائما لا جدوى ما أنفقتم في سبيل الدعايات و تغيير الحقيقة سيضهر دائما من يقول لكم خونة تتخدون الكفار من دون الله و من دون المؤمنين أولياءو صدام بطل هذا هو الكلام الذي لن تجده في أي من صفحات الأنترنت لن تجده إلا في أصواتنا و حناجرنا التي لا تسكت عن الحق سكوت الشيطان الأخرس.
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية طيبة ملؤها السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
كفانا عيش الأوهام وراء صناع الكلام , وهذا بلاء جعل عقول الناس والمسلمين والعرب في ضياع عليه تصحى وعليه تنام , والشاهد أنها تعيش عبر زمان لا لهدف سامي بل لهدف إبليس وعباده تدفع كل تلك الآلام , وشاء الله جل جلاله أن يخلق مخلوقا حرا بطاعته يكون سيد الأنام ويحيا يصنع لنفسه أجمل الأيام , وبمعصيته يصنع لنفسه ولغيره كل أشكال الإجرام و يكون عبدا لإبليس على ما يرام , وصناع المتاهة بالكلام والتائهين هم عبيد إبليس بالتمام , والواعين الشرفاء الصادقين من الناس هم الذين بالواقع لكرامة البشرية يكتبون , لا تتخلى عن حريتك بكافة أشكالها إلا لطاعة الله جل جلاله , لان طاعة الله جل جلاله تستمد منها الحرية الحقيقية , فلنتعلم ولنعلم الناس بالحكمة والموعظة الحسنة طاعة الله تبارك وتعالى , حتى نخرج نحن وهم من طاعة إبليس إلى طاعة الله تبارك وتعالى لان طاعته كل كرامتنا ومصلحتنا كبشر, وطائع الله جل جلاله صادق وطائع إبليس كاذب , فمن أيهما أنت عبدا له , وستنال نتائج أعمالك وهذه هي حريتك إما أن تكون لهذا أم لهذا , والكاذب كما ألحرامي كما الخائن كما أهل أوامر الإجرام والمعاصي جميعها …..الخ , والصادق والشريف وأهل أعمال الخيرات جميعها….الخ, الفريقين لو نظرت لهم ستجدهم عائشين في هذه الحياة وكل له معاناته وسعادته ويُقَطِعُهُ سيف الزمان , ولكن الفرق بين الاثنين الأول اسمه وواقعه حرامي….الخ , والثاني اسمه وواقعه شريف ….الخ , ولو دفع الحرامي كل ما سرق لن يقدر على أن يعيش لحظة شعور الشرف , وهذه النعمة لا يقدرها إلامن عاشها , فايهما الرابح وايهما يجب أن يُتبعْ وايهما شعلة نور وايهما بؤرة ظلام , وبحثت عن إبليس خمس وأربعون عاما وعندما وجدته وجدته كما قال الله جل جلاله عنه وكان كيد الشيطان ضعيفا وعندما رايته وجدته هو فكرة الشر وتنفذها بيدنا وما أسهل طرد فكرة الشر وان لا نعمل بها نكون عصينا إبليس , والصبر على معصية فكرة الشر أجمل واشرف من ذل والآلام طاعتها والفوز بطاعة الله تبارك وتعالى هي الربح الحقيقي والسعادة الأبدية ,
أخ أبوا أيوب تنتابني غيرة على كرامة الأمة و لا تنتابني حمية لأحد غيرتي إنما هي غيرة على أنفسنا و أبناءنا . أرضى لإبني أن يموت مضلوما و كريما كما مات الحسين و لا أرضى له أن يعيش ذليلا كما عاش من خان صدام و قبل بأمريكا
روز تحليل جيد لفترة تاريخية مهمة أذكرك بأن السكينة عليها السلام دعت عليهم أيضا و قالت أتبكون فلا هدأت العبرة ذلك حينما أتوها معزين و لقد يتموها صغيرة و رملوها زوجة و لكن دعوة نساء البيت هي دعوة مضلومات على من ضلمهن و اعتقادك أن الدعوة ما يزال مستمر مفعولها و ثأثيرها مجانبة و مغالطة للحقيقة و ذلك لعدم تحمل المسؤولية اتجاه الأخطاء التي نكررها دائما و أيضا منح المبررات لأشخاص غير مسؤولين للعتقاد أن لا ذنب لهم غير و جودهم بأرض تلحقها لعنة آل البيت كأنك تقولين للناس لا جدوى من العراق فاللعنة ستلحقه دائما و لكن الحقيقة هي لا جدوى من الأشخاص الذين يتهربون دائما من المسؤولية يقدر ما هناك خوف من الموت بقدر ما هناك مزيد من الدماء لماذا برأيك الناس في تاريخ العراق دائما يتهربون من آل البيت بعد أن يكونون قد قرروا العزم عليهم ذلك لأن كلما ذكر آل البيت ذكر الجهاد الناس يتهربون من الجهاد خوفا من الموت فما يحدث هو أنه يهربون من الحياة لأن الجهاد ضاهره الموت و باطنه الحياة لأنه هة الذي يضمن حياة كريمة للناس و هو الذي يضمن للمسلمين هيبة فلا يؤذيهم الأعداء أصلا في حين الذين يهربون إليهم اعتقادا منتهم أن عندهم الحياة لأنهم لا يعدونهم بالجهاد و يعدونهم بالرغد و التسلية ألئك الذين يقدمونهم للمةت حقا حين يجعلونهم طعما للأعداء أو حين يعجزون عن تحقيق وعودهم لهم فيقتلونهم و اذكري قول الله تعالى لا تزر وازرة وزر أخرى فلا أحد من العراقيين اليوم يحمل أوزار أجدادهم الذين خانوا آل البيت لكنهم يحملون أوزارهم و أخطاءهم فقط و هي التي توقعهم في نفس مصير أجدادهم لأنهم لم يغيروا من نضرتهم إلى الحياة و الموت. هناك أمر آخر إذا كنت لا تتوقعين ولا تنتضرين من أحد شيء و تعرفين أن رازقك و حافظك و معزك ومكرمك هو الله فإنك لن تكرهي أحد لأن لا أحد سيخيب ضنك و سترين أن الحكام ليسوا سوى أدوات يحقق بها الله لك ما هو مكتوب لك سواء كان خيرا أو شرا و صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم حين قال كما تكونوا يولى عليكم
أنت على حق نحن دائما ننجذب وراء الشعارات مهما كان مصدرها ولكن ربما عرينا من كل شيء كان دافعنا الى ذلك ومهما يكن فالله يجازي من صنع من هذه الامة ذلا وهوانا لامثيل لهما فحاميها حراميها عندنا دائما ولايؤثر فينا العدو الخارجي التا بالضعف الداخلي وأشكر الجميع .
ما قلت أبدا أنه صالح لكنه أشرف منكم جميعا هو العربي الوحيد الذي هدد إسرائيل و أخافها كما لم يستعدي يوما بكافر على مسلم و أنتم تقاعستم عن إعداد أنفسكم بالنساء و السياحة في الدول العربية حتى لم تعودوا قادرين على الدفاع عن أنفسكم و استنجدتم بالكفار يا خونة ليس لدي إخوان و لا أخوات في الله يتخدون الكفار من دون الله أولياء و ليس لدي أخوات يخرجن لإستقبال علج كافر اسمه بوش راعي بقر يستقبلنه استقبال الأبطال و استقبال خالد ابن الوليد بلا حياء في وجوههن و لا غيرة لأزواجهن عليهن أما كان ممكنا أن تستنجدوا بإيران مثلا أو أن تستنجدوا بتدخل السعودية ديبلوماسيا.إن كان على الأخطاء ليس منا من ليس له أخطاء و الحسنات يدهبن السيئات و لا يبتلى في الدنيا إلا محضوض أراد له الله أن يخفف عنه من عداب الآخرة.
يونيو 15th, 2006 at 15 يونيو 2006 6:01 م
سارجع واقولها حسن اسلوبك واهتم بالفواصل والنقاط حتى يتضح معنى ماتكتبه كما لاتنسى خمسة دقائق تعطيها لتصحيح الاخطاء الاملائية قبل التسرع بالنشر
يونيو 15th, 2006 at 15 يونيو 2006 8:59 م
سؤال عميق من يجرأ على الإجابة عليه و لكن سبحانه كل يوم هو في شأن شؤون يبديها و لا يبتديها يعز أقواما و يدل أقواما.
ولكن يقال السعيد من يتعض بغيره و الشقي من يتعض بنفسه و على ما يبدوا الشعب العراقي و لا العربي لا يريد أن يتعض لا بغيره و لا بنفسه فلا تعرف في أي صنف من الناس تجعلنا فما زلنا نهلل و نطبل و نزغرد للديموقراطية الأمريكية و الفلسفات البوشية.
يونيو 15th, 2006 at 15 يونيو 2006 10:42 م
أنت على حق نحن دائما ننجذب وراء الشعارات مهما كان مصدرها ولكن ربما عرينا من كل شيء كان دافعنا الى ذلك ومهما يكن فالله يجازي من صنع من هذه الامة ذلا وهوانا لامثيل لهما فحاميها حراميها عندنا دائما ولايؤثر فينا العدو الخارجي التا بالضعف الداخلي وأشكر الجميع .
يونيو 15th, 2006 at 15 يونيو 2006 10:46 م
أوجعت وذكرت بالمواجع وتاريخ الخيانة آه ما أقبحها آثارها سيئة جدا وذكرها لايحتمل وشكرا لك على هذا الموضوع .
يونيو 15th, 2006 at 15 يونيو 2006 11:25 م
رفقا بالعراقيين فيكفيهم ماهم فيه .
يونيو 16th, 2006 at 16 يونيو 2006 3:17 ص
اخي جمال الدين ………….السلام عليكم ……ان القضية ليست قضية الخيانة ..وانت تعلم بأن العراقيين ليس خونة وانما بعضهم ال>ين ارسلوا الى الامام الحسين (عليه السلام) وقالوا له (نحن انصارك )ومنهم من خان ومنهم من بقي ثابت على النهضة الحسينية …ولكن القضية قضية بناء القواعد التي تنصر الرجل الموعود والسيد المسيح (عليهم السلام) التي تبناء على يديهم السعادة التي لم نراها ……اخوكم ابومصطفى العجمي……….من العراق…موبايل/009647802757069
يونيو 16th, 2006 at 16 يونيو 2006 4:21 ص
أشكر أختي سارة اسلام على تعليقها حقا سؤال عميق وأشكر أخي ابو مصطفى العجمي من العراق على تعليقه تحياتي للجميع .
يونيو 16th, 2006 at 16 يونيو 2006 5:42 ص
الشيعة الروافض هم البلاء في العراق وهم العملاء وهم الذين يقتلون الأبرياء
من السنة وغيرهم
قاتلهم الله
يونيو 16th, 2006 at 16 يونيو 2006 5:43 ص
لعن الله الروافض
لعن الله الروافض
يونيو 16th, 2006 at 16 يونيو 2006 5:57 ص
صحيح ليس كل العراقيين خونة ولكن الخونة هم الشيعة الروافض عليهم لعنة الله
يونيو 16th, 2006 at 16 يونيو 2006 2:47 م
عاشت الشيعة والعلويين والاسلام
الخيانة لماذا تذكرها لو أنها لسيت بشخص فهو لا يذكرها
أم حيدرة سوريا الأسد قلب العروبة
والسلام
يونيو 16th, 2006 at 16 يونيو 2006 2:51 م
اللهم خلصنا من الوهابيه واتباعهم في الهوى الاخ كاتب المقال كلامه واضح وخلاصه مقاله حول العراق هذا البلد الذي صبت عليه مصائب لو صبت على اسرائيل لااختفت من الوجود واذا بك تقرا في الردود هؤلاء الهمج الذين ملئت قلوبهم حقدا بسبب تقلد الشيعه لحقهم في حكم بلد هم الاغلبيه فيه فيسمونهم الروافض ونسوا انهم نواصب اللهم خلص الامه الاسلاميه من فتنه الوهابيه التي ستدمر الاسلام خاصه التكفيريون يالله انت القادر
يونيو 16th, 2006 at 16 يونيو 2006 3:27 م
الى صاحب المقال لقد نسيت اهم نقطه واهم استنتاج في مقالتك هل سيبقى العراق ارضا للدم والقتل وهناك موجه دم وقتل للابرياء من الاطفال والنساء والشيوخ على يد اتباع الحجاج التكفيريون السلفيون هذه الفتنه الجديده التي تحلل قتل الابرياء من المسلمين وتترك اليهود والنصارى يعيثون فساد في فلسطين والعراق اعتقد ان العراق سوف يكون هذه المره وخاصه بعد ان عادالحكم فيه الى اتباع ابي عبد الله الحسين مقبره لجميع القتله واصحاب الفكر الخاطىء وسيصبح مناره للاسلام الصحيح الاسلام دين الرحمه والموعظه الحسنه وليس دين القتل والذبح كما فعل السلفيون التكفيريون الذين ستكون نهايه فكرهم وعقيدتهم على ارض العراق لما ارتكبت اياديهم فيه من جرائم شوهت صوره الاسلام ونهايه اتباع صدام المجرمين القتله الرعيان واصحاب النصف نعل كما قال صدامالجرذ لانهم في مناطقهم كانوا يلبسون نصف نعل من الفقر والعوز
يونيو 16th, 2006 at 16 يونيو 2006 4:20 م
هل ترون وصفا آخر يليق بصدام حسين ؟ كلا لم أنس موجات القتل وهل سيبقى العراق أرضا للدم والقتل ؟ والكن هذا موضوع آخر وقدنتطرق له مستقبلا تحياتي لكل المشاركين في التعليق على هذا المقال .
يونيو 16th, 2006 at 16 يونيو 2006 4:21 م
وتحية خاصة لأم حيدرة من سوريا على وصفها لي بالجاهل .
يونيو 16th, 2006 at 16 يونيو 2006 4:43 م
هذا التقاتل والصراع بين الشيعة او السنة في العراق يتحمل وزره صدام هذا الذي لايزال يجد في قلوب المرضى من يشد على يديه ويبجله رغم جرائمه وتاريخه البشع في العراقيين هو وابنائه وزبانيته ألا باسا لقوم لايعقلون .
يونيو 16th, 2006 at 16 يونيو 2006 10:25 م
نامو و لا تستيقظوا فما فاز الا النوام قالها الشاعر لاستنهاظ الهمم في الامة العربية لكن الامة العربية لا تعرف للمزاح سبيلا فافرشة المازافيل و الكولد بيير واستلقت للسبات الشتوي بجانب دببة السوفياتيين سابقا و لما ستسطع شمس الصيف و تذيب ثلوج القطب المتجمد سيستفيق العرب لمراقصة صراصير الصيف http://www.maktoobblog.com/bena عفوا لا تاخذوني ياعرب فانا غرق في نومي كذلك
يونيو 16th, 2006 at 16 يونيو 2006 11:45 م
كل شخص يصف صدام بذلك هو انسان جاهل
لأنه رجل قوي شجاع
وأنا لك أعنيك يا أستاذ جمال…..
عاش صدام وسيعود للحكم…..
كل العرب والله بحزنو ليش لأنهم كلهم لديهم كأبة مزمنة عندما يتكلمون عن بعضهم بهذه السلبية متى ستوجدون المجتمع الجيد والايجابي ولو كان شئ افتراضي
أرجوك اصحوا وعو لكل ما يجري
و لا تنعتوا ذاتكم العربية بصفات سلبية
والله اله يعني الانسان العربي
أم حيدرة
سوريا الأسد
يونيو 16th, 2006 at 16 يونيو 2006 11:51 م
بشرى لكل العراقيين الحقيقين
الرئيس صدام سيعود حاكما لكم
والفاتحة على روح البطل الشهيد المقاوم الزرقاوي
والسلام
من سوريا الأسد
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 12:14 ص
أم حيدرة أحيي فيك تفاؤلك و لو كنا جميعا مثلك لكنا بخير لا يهم من الضحية و من الجلاد المهم أن الله موجود هذا هو الأهم اللهم لا مذل لمن واليت و لا معز لمن عاديت
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 12:43 ص
صدام هو يزيد العصر فلكل عصر يزيد فاجر و فاسق يهلك الحرث و النسل من أجل كرسي الرئاسة و لا يراعي دين و لا يردعه ضمير , و العراق ابتلى بيزيد الأول بعد أن راسل أهله الإمام الحسين بن على عليهما السلام و خدعوه بالمبايعة ( و ليس الشيعة هم من خدعه) بل الشيعة نصروه و قاتلو دونه حتى استشهدوا جميعهم رضوان الله عليهم ,, و السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب عليها السلام قد دعت على أهل العراق بعد تخليهم عن نصرة الإمام الحسين عليه السلام وهاهي دعوة عقيلة بني هاشم مستمره على هذا البلد المبتلى بيزيد الثاني و الثالث و الرابع …. الخ تجمعهم صفة واحده و هي الفجور و الكفر و لا يختلف اي طاغيه منهم عن الآخر الا بالإسم فالأفعال واحده , قبحهم الله و جعلهم في الدرك الأسفل من النار
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 1:29 ص
روز تحليل جيد لفترة تاريخية مهمة أذكرك بأن السكينة عليها السلام دعت عليهم أيضا و قالت أتبكون فلا هدأت العبرة ذلك حينما أتوها معزين و لقد يتموها صغيرة و رملوها زوجة و لكن دعوة نساء البيت هي دعوة مضلومات على من ضلمهن و اعتقادك أن الدعوة ما يزال مستمر مفعولها و ثأثيرها مجانبة و مغالطة للحقيقة و ذلك لعدم تحمل المسؤولية اتجاه الأخطاء التي نكررها دائما و أيضا منح المبررات لأشخاص غير مسؤولين للعتقاد أن لا ذنب لهم غير و جودهم بأرض تلحقها لعنة آل البيت كأنك تقولين للناس لا جدوى من العراق فاللعنة ستلحقه دائما و لكن الحقيقة هي لا جدوى من الأشخاص الذين يتهربون دائما من المسؤولية يقدر ما هناك خوف من الموت بقدر ما هناك مزيد من الدماء لماذا برأيك الناس في تاريخ العراق دائما يتهربون من آل البيت بعد أن يكونون قد قرروا العزم عليهم ذلك لأن كلما ذكر آل البيت ذكر الجهاد الناس يتهربون من الجهاد خوفا من الموت فما يحدث هو أنه يهربون من الحياة لأن الجهاد ضاهره الموت و باطنه الحياة لأنه هة الذي يضمن حياة كريمة للناس و هو الذي يضمن للمسلمين هيبة فلا يؤذيهم الأعداء أصلا في حين الذين يهربون إليهم اعتقادا منتهم أن عندهم الحياة لأنهم لا يعدونهم بالجهاد و يعدونهم بالرغد و التسلية ألئك الذين يقدمونهم للمةت حقا حين يجعلونهم طعما للأعداء أو حين يعجزون عن تحقيق وعودهم لهم فيقتلونهم و اذكري قول الله تعالى لا تزر وازرة وزر أخرى فلا أحد من العراقيين اليوم يحمل أوزار أجدادهم الذين خانوا آل البيت لكنهم يحملون أوزارهم و أخطاءهم فقط و هي التي توقعهم في نفس مصير أجدادهم لأنهم لم يغيروا من نضرتهم إلى الحياة و الموت. هناك أمر آخر إذا كنت لا تتوقعين ولا تنتضرين من أحد شيء و تعرفين أن رازقك و حافظك و معزك ومكرمك هو الله فإنك لن تكرهي أحد لأن لا أحد سيخيب ضنك و سترين أن الحكام ليسوا سوى أدوات يحقق بها الله لك ما هو مكتوب لك سواء كان خيرا أو شرا و صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم حين قال كما تكونوا يولى عليكم
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 3:19 ص
صدام حسين يتحمل أوزار ما آلت اليه أوضاع العراقيين فكرسي الحكم جعله مريضا مهووسا يقتل في سبيله كل من يقف في طريقه وساس البلاد بعقلية العسكري المتخلف وسلط على الناس أذنابه من المخابرات والعصابات وفرق في العراقيين وخلق بينهم عداواة لاتنمحي بسهولة ابدا وضرب هذا بهذا وقوى مجموعة على حساب مجموعات أخرى لقد اعتقد أنه دائم الخلود في حكم العراق بالقوة وكان طغيانه قد فاق الحدود بحيث تجاهل العالم كله واتبع هواه في حربه ضد ايران واحتلاله للكويت وسحقه للاكراد وابادته للمعارضين كان جلادا في ابهى صورة شامخا بالكبر وسيجار ضخم يلازم شفتيه في عجرفة واضحة مع بندقية في يده اليسرى كان فوق الجميع هو الدستور والبرلمان والشعب والاعلام والمال والسلطة والدين ولو وجد هو وأمثاله سبيلا لادعاء الالوهية لفعلوها لم يتبقى له مرتبة لم يبلغها الا هذه فكان يرى امتعه كالحشرات يمكنه ان يدوسها باقدامه دون أن يشعر بالحزن او الاسى حرم الملايين من حياة كريمة آمنة دمر العراق وأباد مستقبل العراقيين وجلب عليهم حربا ابادية واحتلالا أمريكيا بسبب طيشه وجنونه والان يؤدي الابرياء ثمن تهوره وحماقاته الخراب والموت ينتشر في العراق مثل الهواء لم يترك مكانا الى تخلله ثلاثة عقود جاثم على رقاب العراقيين كبت وقهر وحرمان وقتل وتعذيب وملاحقات وحروب وفقر وووو الكثير مما تحمله الذاكرة العراقية حقا ان هذه الامة ابتلاها بطواغيت لكنه على الاقل قد نال جزائه وانتهى به المطاف ذليلا بعدما كان في عز ونغنغة وعبدا بعدما كان سيدا وحاكما وفقيرا معدما بعدما كان غنيا مليونيرا يملك العراق والعراقيين وحرا يتحكم فبي انفاس ورقاب العراقيين والآن سجين يحاكم لو كنت مكانه لمت كمدا لمت حسرة لو كنت الحكومة العراقية لتركته يسرح في العراق يرميه الاطفال بالحجارة ويبصق عليه الرجال والنساء كفاه ذلا ان الله سلب منه الحكم والغنى وأعز مايملك الاولاد والزوجات والانصار والاصدقاء والعائلة والاموال والقصور وووو ولعذا الآخرة اشد حقا العراق ابتلاه الله بالطواغين والجبابرة لكن قوة الله وباسه مع هؤلاء يظهر في الدنيا ولعذا الآخرة أشد .
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 3:46 ص
أخ جمال الدين لعلك فقط تكرر ما قلته و أعتقد لم يكن هذا هو مضمون موضوعك فما تقوله عن صدام بات موضوعا مستنزفا و القول فيه اليوم متروك للمحكمة لكن الموضوع كان هو ماهي الأسباب التي آلت إليها حالة العراق أو بوجه أشمل حالة الأمة الإسلامية جمعاء و هذا ما يستحق النقاش
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 5:22 ص
من خلال التعليقات نرى بوضوح المصيبة الثقافية لدينا نحن العرب بصورة خاصة والمسلمين بصورة عامة . فنرى البعض يتكلم عن الدعاء ولو سآلنا طفل صغير لما اجاب كذلك. الحقيقة اننا لازلنا نفكر بالعقل البدوي .الذي لايحلل ولايستشرف الستقبل . نحن العرب نقتل كل يوم الف حسين . ونمجد الف يزيد .اننا امة تكره الكتاب وتحب السيف. فنقول. السيف اصدق انباء من الكتب . ارجو انني تمكنت من ايصال الفكرة
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 11:13 ص
الاخ جمال ..عاشت يداك ..منذ ايام وانا افكر في موضوع كهذا ولكن سبقتني
لعنة الله على ديمقراطية امريكا..لعنة الله على دكتاتورية صدام
وكما اقول هناك ازمة الاخلاق والثقافة بين الاخوان الذين يتقاذفون بعضهم البعض
بكلام اهل الشوارع وهم على افرشتهم الوثيرة نائمون ولا يحسون او لايعنيهم
معا نات الشعب العراقي المغوب على امره..ياامة المذاهب يا خير امة اذا انتم
فيما بينكم متناحرين ..فماذا تفعل بكم الاعداء.. لعنة الله على كل من فقد انسانيته
واسلاميته من اجل ارضاء جهة معينة وبالمقابل ارضاء اعداء الامة ان كانت امة باقية
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 1:45 م
اخي العزيز ارجو ان لاتسيسو دم الحسين الزكي كي لاتصابو بلعنة ال بيت رسول الله الاعظم واما القائد والاب المناضل الرفيق البطل والاسطورة صدام حسن المبجل بعزة الله وسينصر بنصر من عندالله فل الحكام حتا بوش العين من يريد ان يحركه عن كرسيه لفعت اكثر من ذلك حتا لوكنت انت او انا لفعلنا اكثر وفي النهاية السلام عليك ايها الشهيد المظلوم روحي فداك ابا عبدالله
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 5:19 م
هل يعني المقال أن العارقيين خونة ويميلون اليها ؟ أم أنه سرد تاريخي عن نفسية العارقيين والمحطات الدموية التي مروا بها لعل ما يحدث الآن من الاقتتتال الداخلي والتمزق بين فرقاء المجتمع والدين واللغة الواحدة يزكيه ما حدث بالماضي ولم يكن للعراق سوى ان يحدث له ما حدث ما دام اهله على هذه الحال في الماضي والحاضر ؟.
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 5:24 م
اخي العزيز العارف اشكرك على هذا المقال ولكن استغرب شيئا واحدا في الردود وهو أن من ينطق بفكرة مغايرة ويتهم غيره بكلام لا يليق كمسلمين ومثقفين أنهم يكتبون بأسماء مجهولة ولا يصرحون بأسمائهم أهو الضعف وعدم الاقتناع أم ماذا أعتقد أنه كذلك
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 5:31 م
الى متى يبقى البعير على التل عفوا للجميع هذا كان درسا كنت قد اخذته في الصف الاول الابتدائي في قراءة الخلدونية— قبل ثلاثون عاما وانا انتظر البعير ينزل من على التل الى متى نبقى نسمع ونرى هل من مجيب—–؟؟؟؟؟؟؟ والحليم تكفي الاشارة
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 6:36 م
إتقي الله في نقسك أيها المغرض يا من تدعوا إلى تزيف الحقائق و الكذب فكلنا سمعنا أو قرأنا أوعرفنا أحدا راى ماذا فعل صدام حسين في معركة المطار و كيف بدأت الأدلة الملفقة عليه تسقط و الله أناما أحببته و لكنني صرت أحبه فمن قرأ شيء من التاريخ يعرف أن قلة قليلة من ثبتت كما ثبت هو اليوم يكفيه فخراً أنه لم يسلم الأمريكين ملكه كما أسميه و إن كان له أخطاء و أعداء و كارهون فيما مضى فإن أخطائه اليوم تصغر أمام خيانة من كان يدعي النضال ضده و من كان يدعي التسامح فهل رأيت أيها المغرض ما فعلته و ما تفعله عناصر الغدر و الكفر من أفراد فيلق بدر أو كما أحب أن أسميه أنا و غيري فيلق غدر ولأخذ العلم في إحصائية أمريكية تم إحصاء أعداد للقتلى الذين قتلتهم عناصر فيلق غدر فكان الرقم كبير اً عندنا صغيراً جداً عندهم لذلك هم مستمرين بجرائمهم حتى يحققو الرضى عن هذا الرقم و حتى يرضى أسيادهم الكفار و سيادهم المنافقين .فهل إعتبرت و تذكرت ؟ على فكر عجبني تعليق أم حيدرة كثير .
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 7:04 م
الله ينعل المفسدين
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 8:33 م
بالنسبة للمعلق عن الذين يكتبون بكلام غير لائق أو مخالف ويوقعون تعليقاتهم بالمجهول قد يكون السبب ما ذكرته لكنك أنت نفسك أخي لجأت الى توقيع تعليقك بالمجهول تحياتي
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 9:00 م
أحببت مجرما مصاصا للدماء والعاقبة لباقي الحكام العرب آمين يارب آمين اللهم خذهم ولاتدعهم أبدا ونجنا من شرورهم وفسادهم وطغيانهم آمين والحمد لله أن بعضهم مثل صدام الذي لايزال يجد في النفوس المريضة من يتعاطف معه ويحبه قد نال جزاءه في الدنيا قبل الآخرة . والسلام
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 11:09 م
بسم الله الرحمن الرحيم
هي الأقدار
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 11:13 م
نحن نحب ملوكنا و أقدامهم أحب إلينا من لمسات و مداعبات أمريكا نترك لكم أمريكا افرحوا بها و بديموقراطيتهاو افرحوا بثورتكم على رئيسكم و اهنؤا بها ثم نحن مسلمين لا شأن لكم بنا إذا كنتم مسيحيين أو أي شيء آخر نحن رسولنا أمرنا أن نطيع و قال ” أطيعوا و لو أمر عليكم عبد” و هو صلى الله عليه و سلم أعرف الناس و أحكمهم و هو الذي حرر الناس و نادى لهم بكرامتهم و لم يؤمرنا بهذا إلا لعلم و دراية بالحكمة من وراء ذلك.
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 11:23 م
اللهم لا مذل لمن واليت ولا معز لمن عاديت و لا مانع لمن أعطيت و لا معطي لمن منعت و لا ينفع ذا الجد منك الجد تباركت و تعاليت الخير بين يديك و الشر ليس إليك
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 11:24 م
نطيعهم ولو تعلق الامر بمجانين ومهووسين وسفلة وطغاة وجلادين ولصوص وخونة وسفاكين لدماء الامة اتقي الله ولا تؤولي الحديث وفق ما ترينه حقا من جهتك فلن يرضى الله ورسوله لهذه الامة زبانية من هذا النوع الذي مسخنا بسببهم بالذل والعار وأصبحنا أمة بسياساتهم لاتساوي بصلة .!
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 11:25 م
السلام عليكم جميعا نسيت اخي الكريم ان تضيف ان الشهيد الحسين بن علي رضى الله عنه انه دعا على العراقيين ان يبليهم بحكام ظالمين الى يوم الدين وهاذا هو الذي كتب عليهم والعلم عند الله فصبرا اهل العراق المومنين اما الى الاخت ام حيدرة من سوريا فهاذا رايك اختي فلا داعي لان تشتمي احد وموقفك من صدام وغيره موقفك ورايك لوحدك ولك الحرية ولكن لا تفرضي رايك على احد وشكرا للكاتب الكريم اختكم رزان من الاردن
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 11:27 م
الصحيح هكذا : اللهم لامذل لمن واليت ولامعز لمن عاديت ولا مانع لما اعطيت ولامعطي لما منعت ولاينفع ذا الجد منك الجد تباركت ربنا وتعاليت الخير بين يديك والشر ليس اليك .
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 11:30 م
شكرا للاخت سارة على تعليقاتها وشكرا للاخت رزان من الاردن الاختلاف في الراي لايفسد في الود قضية وهو أحسن السبل للوصول الى الحقيقة . تحياتي للجميع
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 11:30 م
حسنا فما معنى قوله صلى الله عليه و سلم لابد لكم من إمارة بارة أو فاجرة
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 11:37 م
اولا الامارة السياسية لم يحددها الاسلام ولا الرسول لقد كان كل ما تركه صلى الله عليه وسلم بعد وفاته من وصية أن كان يقول ويكثر منها كلما استفاق من غيبوبة الحمى التي نزلت : مرن ابا بكر فليصل بالناس . والخطاب موجه لنسائه خصوصا عائشة . أما السياسة فقد قال فيها أنتم أدرى بشؤون دنياكم لذلك لما مات صلى الله عليه وسلم اجتمع كبار الصحابة وقرروا فيما بينهم تولية اباكر أخذا بقربه من رسول الله واسبقيته في الاسلام واشارة النبي بتكليفه بامامة الناس وهو في مرضه وقد صلى خلفه في اواخر ايام مرضه . وهنا حكمة الهية كبيرة فلو ان النبي او الاسلام حدد طريقة سياسية خاصة بالامة لكان هذا الدين يتحمل كل ما يترتب عن ذلك مستقبلا بالاضافة الى أن السياسة تتغير بتغير الزمن والناس ومتطلباتهم لذلك ترك الامر الى الناس ولكل قوم فكرهم وسياستهم ودنياهم فلعد الدين كمنهج سياسي او كطريقة للحكم او كيف يتم اختيار الحاكم والمسؤولين لكي لايتوسخ بالسياسة ويبقى صالحا لكل زمان ومكان وجلت قدرة الله وحكمته .
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 11:41 م
هذا رأيك الشخصي لكن الإسلام تحدث عن كل شيء و لم يترك أمرا من أمور الحياة لم يتطرق إليه وليس معقولا أن يترك الناس على غير بينة لا يعرفون ما يصنعون في أهم أمور حياتهم و الدليل الحديث الذي دكرته و غيره كثير
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 11:47 م
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِهَادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا وَالصَّلَاةُ وَاجِبَةٌ عَلَيْكُمْ خَلْفَ كُلِّ مُسْلِمٍ بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا وَإِنْ عَمِلَ الْكَبَائِرَ وَالصَّلَاةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا وَإِنْ عَمِلَ الْكَبَائِرَ
و أنتم لما قام صدام ضد أمريكا تخليتم عنه و عن الجهاد معه و قلتم لا تجاهدون مع فاجر يصنع الكبائر و قتل الأبرياء و آثرتم أن تفتحوا الباب لأمريكا و تلقوا به في السجن فهل كنتم ترون حين ذاك أن أمريكا بارة و لم تصنع في حياتها كبائر؟
يونيو 18th, 2006 at 18 يونيو 2006 12:22 ص
ليت الشيعة يتذكرون ان أجدادهم خذلوا علياً وقتلوه وتبرأ منهم وقتها امام الله تعالى
ومن لم يعرف فليقرأ التاريخ ويعلم واليوم يتباكون عليه وعلى مقتل اولاده رضوان الله عليهم اجميعن ولكن كل ذي عقل يعرف أنها دموع التماسيح
وحسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك
اللهم عليك بالظالمين فإنهم لا يعجزونك
يونيو 18th, 2006 at 18 يونيو 2006 12:52 ص
باعوا القرد وضحكوا على الذي اشتراه هذا المثل ينطبق عليهم هم يتحملون وزر مقتله فقد تخلوا عنه بعد مبايعته ومراسلته ومنحه الوعود والعهود ولما اصطف جيش الحسين وجيش اليزيد بقيادة زياد بن أبيه خذلوه وخانوه وانسحبوا عنه من حوالي 30 الف أو يزيدون بقي معه 70 رجلا فقط واستشهدوا معه جميعا رضوان الله عليهم كان على حفدتهم هؤلاء أن يستحوا وان لايتباكوا عليه وقد كانوا السبب في مقتله . عليه السلام .
يونيو 18th, 2006 at 18 يونيو 2006 3:14 ص
مقال جيد تسلم ايدك يا استاذ .
يونيو 18th, 2006 at 18 يونيو 2006 4:43 ص
صدام يجاهد في امريكا هل هذه خرافة من أتى بهم غيره الى أرض العراق من صنع المبررات لمجيئهم أليس هو وسياساته ثم الذين تصفهم الاخت فتحوا الابواب لأمريكا انما استحملوا ان يكونوا تحت امرة الشيطان ولا حكم صدام والنتيجة ما ترين زعيمكم ماذا صنع بامته احتلال وخراب واستنزاف وبحار من الدم واقتتال داخلي وميليشيات وعصابات وتفجيرات وغيرها العراق على قفى من يشيل هل كنت أنا من كان السبب في هذا أم هو زعيمكم المفدى البطل المجاهد كما تصفونه صدام حسين انا لا أعلم له جهادا الا في النساء والمال العراقي ورقاب الخلق والمعارضة والشيعة والاكراد والايرانيين والكويتيين وأخلص المقربين اليه .
يونيو 18th, 2006 at 18 يونيو 2006 4:33 م
أبو سلمى يقول :
ما يغيضني حقا في المأساة التي يعرفها الشعب العراقي البطل ،كونه دائما يدفع ثمن جرائم لم يرتكبها ، هذا هو المشكل،فبعد تخلصه من جبروت صدام حسين كما يقال على ألسنة البعض ،يواجه بجبروت من نوع أخر أي جبروت ذوي القربى ،أما أن الأوان لهذا الشعب أن يستريح من الحروب ؟؟؟؟؟في البداية كان البعض يتضرع بدكتاتورية صدام حسين ،علما أن هذا الأخير بالرغم من مساوءه التي لها علاقة بالسلطة و ممارستها ،حقق بعض المنجزات التي لم يحققها من سبقه الى دفة الحكم ،أشير فقط الى مسألة الأمية التي كان يعاني منها الشعب العراقي ،فحسب علمي المتواضع أن أغلب الشعب العراقي متعلم و له درجة من الوعي نفتقدها في باقي المناطق و الدول الأخرى ،و ها هو صدام حسين قد غاب عن الحراك السياسي ،فماذا حقق الذين أعقبوه غير المجازر اليومية التي يذهب ضحيتها الأبرياء و العزل من أبناء الشعب العراقي البطل ؟؟؟
مشكلة العراقيين بكل أسف ،أنهم لا يعرفون أهداف وطنهم ،بل يتمادون في الحروب الطائفية اليومية التي لا يستفيذ منها سوى العدو الصهيوني و الإمبريالية الأمريكية البغيضة ،و السؤال الذي يطرح اليوم :من هو العدو ا لمفترض الذي يتعين على الشعب العراقي مواجهته ؟هل هو أمريكا ؟إذا كان الأمر كذلك ؟فماذا ينتظر العراقيون لنزع فتيل الفتنة ؟أم أن العدو المفترض من داخل العراق أي خونة الأمس من مهربي الأموال الى باقي الأقطار ألأخرى ،أم أنهم من المتنافسين على السلط الوهمية من أتباع أمريكا و حلفاءها،بصراحة لا أعرف على وجه التحديد من هو العدو المفترض في القطر العراقي الشقيق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أبو سلمى من مدونة مغرب بلا حدود، رابطي :
http://www.maktoobblog.com/kamalazabdi1?all=1
يونيو 18th, 2006 at 18 يونيو 2006 6:52 م
دائما تتهربون من الأجوبة المنطقية إلى الأجوبة العاطفية هناك أولويات ليس هناك من مبرر للمرأة أن تخون زوجها و تتخد عشيقا حتى لو كان يضربها كل يوم و لا يعطيها نفقة المنطق يقول تعالج ما بينها و بين زوجها و لا تترك وسيلة لذلك دون ضغوط خارجية أو لجوء إلى غريب و الشرع يرفع الضرر اعذروني على هذا المثل لأنكم عاطفيين أجيبكم بمنطقكم أمريكا تحكمكم بصورة غير شرعية حتى أنكم للعار الذي تشعرون به لا تعترفون بأنها تحكمكم هي بمثابة العشيق الذي تخلى عن المرأة بعد قتلها لزوجها و قال لها كل ما أستطيع أن أفعله هو أن أزوجك من صديق لي سيستر عليك و لكن سيسمح لي بالمجيئ إليك كلما احتجتك أو احتجتني صحيح نحن الشعوب العربية هناك تدخلات من أمريكا و ضغوطات علينا لكنها لا تعدوا أن تكون بمثابة مراوغة و تغزل أو قل حتى تحرش جنسي نستطيع أن نتفاداه و نراوغه أيضا دون أن يؤدي ذلك إلى خسائر أكبر و في النهاية لم تتمكن منا بعد و لن يحصل ذلك إلا إذا تمكنت من سلطتنا و اغتصبتها إلى ذلك الوقت نحن نفضل أن نتمسك ببعضنا البعض حكومة و شعبا على أن نمكنها من نزوتها و لها أو لغيرها من الشعوب أن يعتقدوا أنها متمكنة منا طالما أن ذلك ليس إلا في الوهم المهم أن لا تفعل حقيقة و السلام . نحن لا نشمت في الشعب العراقي و لا نتدخل في خصوصياته لكننا نحاول فقط أن نرى الأمور على حقيقتها ليتحمل كل مسؤولياته و لا نكرر نفس الأخطاء فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين
يونيو 18th, 2006 at 18 يونيو 2006 7:37 م
هذا ليس رأي بل حقيقة يا أخت رزان
يونيو 18th, 2006 at 18 يونيو 2006 7:59 م
لا رده الله مرة ثانية يكفي الامة ما لاقت بسببه فهل ينقص الرجال في الامة العربية حتى ننتظر من خائن طاغية أن يعود على رقابها مرة اخرى ألا تعسا له ولامثاله ألم تكن تجربته لاكثر من 3 عقود كافية لكم لكي تتعضوا والله حقا انكم بدون قلوب أو جاهلين بالتاريخ القريب .
يونيو 18th, 2006 at 18 يونيو 2006 8:01 م
أقول لابو سلمى لقد أصبت فالعراقيون لايعرفون من هو العدو وما هي الاولويات لوجهوا صفوفهم وقوتهم لمواجهته وبدلا من ذلك يقتتلون فيما بينهم متى يحين لهذه الامة أن تستريح .
يونيو 18th, 2006 at 18 يونيو 2006 8:02 م
أختي سارة تنتابك غيرة وحمية كبيرة جدا على هؤلاء الطغاة ترى لم ذلك ؟
يونيو 18th, 2006 at 18 يونيو 2006 8:03 م
شكرا للمجهول الذي كتب* على فكر عجبني تعليق أم حيدرة كثير .*
وشكرا ل mohd-ghm
والشكر الأكبر ل الأخت الغالية والواعية المثقفة saraislam
جدا رائع ما كتبتي والله وأعجبت به (نحن نحب )
______———–
أما من يصف البطل الشجاع وبطولاته ب دكتاتورية صدام
اللي كتب ismet alosmany
واله ديكتاتورية القائد البطل أحسن وأفضل وخير من لمسات ومداعبات الأمريكين بنساء العراق و رجالها القانيعين في السجون التعذبية والسرية واللي يموتون بعد ما تداس كرامتهم ووطنيتهم طبعا مو الكل عنده وطنية
و أخيرا وكل بداية عاش صدام وعاش العراق حرا أبيا يقائده البطل صدام….
والذي يصف الشيعة بهذا الكلام السيئ أرجوك لا تهينوا معتقدات و مقدسات الأخرين…أرجوكم
___________________
اللهم بحق الرسالة المحمدية والشجاعة الحيدرية والشهادة الحسينية وصبر الحسن
ألهمنا الصبر على أننا لم نصور صورة العرب كما هيا الصورة الحقيقية
وأخرج القائد البطل صدام ليحكم النفوس التي ألت الى أن تخون وطنها وتبيع وطنيتها وحتى انسانيتها من أجل خفنة من الدولارات * تبن أخضر * هذه أفضل تعبير
شو رأيكم
space-girl@maktoob.com
ممكن كل مجهول بس يضع رقم من أجل مخاطبته والحديث اليه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أم ّ حيدرة من سوريا الأسد سوريا العروبة سوريا المحبة
سورياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
لا لا يا مريم الله يرده بالسلامة صدام عاش ويعيش حاكما للعراق
يونيو 18th, 2006 at 18 يونيو 2006 8:04 م
العدو نوعان
حاخلي وخارجي
أمريكا والخونة
والمدسوسين
يونيو 18th, 2006 at 18 يونيو 2006 8:05 م
داخلي
يونيو 18th, 2006 at 18 يونيو 2006 8:16 م
و الله يا أم حيدرة تفاؤلك الكبير يجعلني أشعر بالسعادة يا ريت كنا هكذا كلنا العرب نفكر مثلك سنيين و شيعة و مسيحيين نحن في الوقت الذي نناقش فيه و نحاور لنصل إلى الفكرة الحقيقية و ما زلنا نخجل أن نعلنها بصراحة . أنت نطقت بها و لم تنتضري حكم المحكمة و لا خلاصة النقاشات التي تدور في حلقات مفرغة. أحيي تفاؤلك و شجاعتك
يونيو 18th, 2006 at 18 يونيو 2006 8:31 م
لتبرير اختيار صورة جورج بوش الطاغية فليس حبا فيه ولا اعتبارا لقدره ولا كل ما قد يتبادر بذهن القارىء ولكن مادام الموضوع يتحدث عن الطواغيت الذين ابتلي بهم العراق والشعب العراقي منذ قرون وبما أن جورج بوش آخر طاغية ابتلي به العراق فقد وضعت صورته لهذا المعنى وليس لشيء آخر واشكر الذين أثاروا هذه النقطة لتوضيحها وقد كنت كتبت بشانها تعليقا اي على الصورة لكن مع تعديلات طرأت على الموضوع طار التعليق على الصورة ودمتم مخلصين للارائكم النيرة ولمواقفكم التي تحترمون بشأنها تحياتي اليكم والى الجميع أخوكم جمال الدين العارف .
يونيو 18th, 2006 at 18 يونيو 2006 8:31 م
أخ أبوا أيوب تنتابني غيرة على كرامة الأمة و لا تنتابني حمية لأحد غيرتي إنما هي غيرة على أنفسنا و أبناءنا . أرضى لإبني أن يموت مضلوما و كريما كما مات الحسين و لا أرضى له أن يعيش ذليلا كما عاش من خان صدام و قبل بأمريكا
يونيو 18th, 2006 at 18 يونيو 2006 8:36 م
على أي الخونة والغيورين على البلد في وضع لايحسدون عليه فمن نجا منهم من آلة القتل الامريكية حصدته آلة القتل المتنوعة المنتشرة في كل مكان تزرع الموت مجانا ولا تستثني أحدا السنة او الشيعة او الاكراد او المسالمون او المسيحيون كلنا في الهم سوى كما تقول الجملة المشهورة .
يونيو 18th, 2006 at 18 يونيو 2006 11:00 م
الى مجهول الذي كتب (((((باعوا القرد وضحكوا على الذي اشتراه هذا المثل ينطبق عليهم هم يتحملون وزر مقتله فقد تخلوا عنه بعد مبايعته ومراسلته ومنحه الوعود والعهود ولما اصطف جيش الحسين وجيش اليزيد بقيادة زياد بن أبيه خذلوه وخانوه وانسحبوا عنه من حوالي 30 الف أو يزيدون بقي معه 70 رجلا فقط واستشهدوا معه جميعا رضوان الله عليهم كان على حفدتهم هؤلاء أن يستحوا وان لايتباكوا عليه وقد كانوا السبب في مقتله ))))))) صحح معلوماتك فإن من خذل الحسين عليه السلام هم أجدادك عبدة الدينار و نصره شيعته على الرغم من قلتهم ( 70 رجل) و مازال شيعته القله يذكرونه و يحيون بمبادئة و مازالت أنت و أمثالك عبدة للدينار , انظر لجميع الحكام العرب هل من بينهم حاكم شيعي؟؟؟؟ جميعهم من أحفاد يزيد و جميعهم باعو ضمائرهم لأمريكا , وما اشبة اليوم بالبارحة
يونيو 19th, 2006 at 19 يونيو 2006 12:21 ص
أهلا بأم حيدرة واهلا بسارة وأهلا لمن يتفرجون على مأساة العراق العظيم ألا اٌن الأوان لنطوي صفحة الماضي وعلى ماأظن ان الاخوات متفاءلات برجوع صدام حسين وكانه قريب لهن مابالكن يانساء كفا كلام عن صدام والله لو كنتن في العراق الان — ومثل هذه الظروف التعيسة والصعبة لا اعتقد ان تعيشين دقيقة واحدة بدون ماء وكهرباء ولا حتى بدون صوت الانفجارات التي تعودت عليها مسامعنا كفا زغاريد يانساء ولا تزدن على النار حطب ياصاحبات العروبة والحس الوطني — وكفى تملون علينا كلام نحن في غنى عنه
يونيو 19th, 2006 at 19 يونيو 2006 3:25 ص
حبيبتي نحن نتفهم ضروفكم لذلك لا نقبل أن نكرر نفس الخطأ و نشتكي إلى ماما أمريكا من أبونا الحاكم هذه هي خلاصة الموضوع بالنسبة لصدام هو متروك إلى الأقدار تقول فيها كلمته أما ما يعجبني في كلام أم حيدرة و يجعلني أحييها على تفاؤلها و أشعر بالسعادة هو أنني أراها من كلامها واثقة من بلدها و حاكمها و لا تنضر إلى الأمور الثانوية أشعر بها كالفتاة العربية الأصيلة التي يقال عنها كل فتاة بإبيها معجبة و هذا القول ينطبق على المرأة العربية الأصيلة التي لا تبيع أباها و تذكر دائما محاسنه رغم ما لا يخفى علينا في التاريخ أن الأباء ربما كانوا أشد قسوة على النساء من غيرهن فما يشعرني بالتفاؤل من كلامها و السعادة هو فكرة بسيطة تمنحها لي عن سوريا العروبة و أنها بخير إن شاء الله و لن تقع و قعة العراق و لن يبيعها أهلها فلسنا بحاجة إلى مأساة جديدة و هزيمة جديدة خصوصا ما نلاحضه على الساحة من تحرشات من طرف أمريكا اتجاه سوريا الشقيقة و يكفينا ما أصاب أمتنا لا نريد المزيد
يونيو 19th, 2006 at 19 يونيو 2006 3:57 ص
ألا سحقا للدكتاتوريين في سوريا وفي كل الدول العربية لن أصفق لهم ابدا وأن نهايتهم لوشيكة بحول الله دون اللجوء الى الشيطان أو امريكا آمين .
يونيو 19th, 2006 at 19 يونيو 2006 4:43 ص
أرى قضية مهمة تغافل عنها الجميع حتى كاتب المقال و لا أعرف إن كان ذلك سهوا أم عمدا لماذا لم يذكر الجانب الإجابي في تاريخ العراق لما ذكر فقط المآسي ألم تكن تخرج العراق دائما منتصرة من كل مأساة ألم تخرج العراق بعد مقتل الحسين عليه السلام بأهم رسالة للعالم يتبعها كل دي قضية و يعتبر بها حتى غاندي في الهند و قضيته مع الإستعمار الإبرطاني ألم تكن دولة عضيمة و يحسب لها ألف حساب حتى في عهد العباسيين ألم تصبح أكبر دولة في التاريخ في عهد هارون الرشيد حتى أنه كان يسخر من فرعون الذي ذكر في القرآن إذا مر على قصته و يقول ما معناه أن الأحمق فرعون تكبر و اعتبر نفسه إله لمجرد أنه حكم أرض صغيرة و هو هارون الرشيد ملكه يضم أبعد بقاع العالم و يقر بالعبودية لله ألم يكن ينضر للغيمة يقول لها اذهبي حيث شأتي سيأتيني خراجك إن شاء الله ألم تكن بغداد هي مدينة العلوم و مدينة الحكمة التي أضاءت أوروبا المضلمة و أيقضتها من سباتها ألم تكن هي التي ترجمت للفلاسفة اليونانيين و أيضا حاججت أفكارهم و نشرتها للعالم ألم تكن هي التي أقامت النهضة العلمية الحديثة بعلماءها المسلمين رغم ما حرق من كتبها من طرف هولاكوا ثم لماذا نتغافل أن الشعب العراقي في النهاية بقي مقاوما بصمود لولا الخيانة التي حدثث في آخر لحضة و التي تذكرنا بالخيانة التي حدثث في فلسطين أيام صلاح الدين الأيوبي حين حاصرها الصليبيين و قد كانت منتصرة لولا الخيانة فدخلها الصليبيون و ملؤوها أنهارا من دماء. لماذا نتغافل و نتناسى أن لولا الخيانة الكويتية حيت تعدى الكويتيون على أرض العراق و ممتلكاتها و لما أراد صدام أن يؤدبهم استعدوا عليه الأمريكان ألئك الخونة يستعدون بكافر على مسلم قبل حتى أن يستنفذوا الوسائل الديبلوماسية مع أنهم هم الذين استفزوه و لولا هذا التصرف من الكويتيين لما كان لأمريكا شأن في الشرق فلقد طالما كانت مجرد راعي بقر يسخر منها الأوربيون و لما حاولت أن تجعل لنفسها شأنا و تؤدي دور شرطي العالم بقيت على حالها لا تستجرأ على العالم العربي و تمشي فيه بحذر و حيطة إلى أن على شأنها في الحرب الخليجية الأولى و خرج الكويتيون يهللون لها و يرفعون صور بوش هم و نساءهم بلا حياء و لا حشمة المرأة تصرخ و تبكي على بوش و هي تضع عباءتها و طرحتها أي قيمة بقيت للحجاب بعدها و للعرب بعدها و من ثم صارت أمريكا تنضر لنفسها نضرة سيد العالم ليس شرطي العالم و تملي علينا أوامرها بلا تردد و لا غرابة أن صار بوش يتنبأ و يقول أنه يوحى إليه و الله يخبره بما يفعله في المنام بعد أن ورث عن والده تلك الصعقة التي أصابته في الكويت بدأ يشك معها في نفسه أنه قد يكون نبيا و هو لا يعرف من شدة ما أن الناس يكادون يقبلون أقدامه حبا. و الآن الكل يريد أن يجعل من صدام الشماعة التي يعلق عليها أخطاؤه.
يونيو 19th, 2006 at 19 يونيو 2006 2:42 م
أعيدي قراءة التاريخ مجددا فامور كثيرة تخفى عليك ومعلوماتك سطحية في هذا المجال تنكرين على الكويتيين لماذا استنجدوا بامريكا وبم يستنجدون في نظرك من يغيثهم اذا كان حساب صدام مع حكام الكويت فما شان شعبها البريء وظلم ذوي القربى اشد فضاضة هل علمت ما أحدثه هو وجنوده المتوحشون لقد عاثوا فيها وفي نسائها وممتلكاتها فسادا ايرضيك هذا ؟ لقد خربوها عن بكرة أبيها ولولى القوة العالية التي جاءت لطرده لما غادرها أبدا كيف وهو العنيد الذي لايتفوق عليه أحد في ذلك كنا حقيقة مثلك سطحيون متعاطفون مع الظالم حينها عندما احتل الكويت لكن تبين لنا خطؤنا في ما بعد وأصلحناه بأن اعتبرنا الظالم ظالما بدون تجميل والمظلوما مظلوما يستحق النصرة وكل ما حدث للكويتيين يتحمل وزره أمام الله يوم القيامة فهل الاسلام يجيز هذا لتبرريه اليس الكويتيون اخوانك في الدين واللغة والجغارفيا فلماذا هذا الانحياز الى ظالم عجل الله بعقوبته في الدنيا قبل الآخرة فلو كان صالحا كما تدعون لحافظ الله على كرامته وهيبته لكن الله اهانه في الدنيا ونزع منه الملك والسلطة والمال والابناء والزوجات وحرمه من كل شيء يستجدي الآن قاضيا كان بالامس أحد رعاياه أو عبيده أنه آمن في الدنيا وفي مكر الله ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .
يونيو 19th, 2006 at 19 يونيو 2006 4:45 م
عندما ينسكب الماء من كاس بيدك ياسارة كيف تعيديه بنفس كميته عذرا هذا تاريخ لا انت ولا غيرك يستطيع ان يعيد جزء منه ماحدث بالشقيقة الكويت عانة منها الشعب العراقي والشعب الكويتي بنفس المأساة والويلات وفقد العراقيون شباب ورجال بقت جثثهم لحد الان لا يعرف عنهم ذويهم لصالح من هذه الحرب لصالح شعب خرج من حرب دامت ثمانية سنوات لتدخل بحرب ثانية وقريبة الا وهي الشقيقة كويت لا احد يعلم لماذا كل هذه الحروب يدفع ثمنها شعب ضاق المرارة لرجل الكل اصبح له عبيد وهو صاحب العقل المدبر لتدمير مابقى منه — ومن قال لك هو الشماعة التي تعلق عليه اخطاء العراقيين —- انها ليست اخطاء بل قولي (( ذونوب الناس الابرياء والمظلومين)) ودمر مستقبل جيل باكمله –
يونيو 19th, 2006 at 19 يونيو 2006 4:46 م
ما قلت أبدا أنه صالح لكنه أشرف منكم جميعا هو العربي الوحيد الذي هدد إسرائيل و أخافها كما لم يستعدي يوما بكافر على مسلم و أنتم تقاعستم عن إعداد أنفسكم بالنساء و السياحة في الدول العربية حتى لم تعودوا قادرين على الدفاع عن أنفسكم و استنجدتم بالكفار يا خونة ليس لدي إخوان و لا أخوات في الله يتخدون الكفار من دون الله أولياء و ليس لدي أخوات يخرجن لإستقبال علج كافر اسمه بوش راعي بقر يستقبلنه استقبال الأبطال و استقبال خالد ابن الوليد بلا حياء في وجوههن و لا غيرة لأزواجهن عليهن أما كان ممكنا أن تستنجدوا بإيران مثلا أو أن تستنجدوا بتدخل السعودية ديبلوماسيا.إن كان على الأخطاء ليس منا من ليس له أخطاء و الحسنات يدهبن السيئات و لا يبتلى في الدنيا إلا محضوض أراد له الله أن يخفف عنه من عداب الآخرة.
يونيو 19th, 2006 at 19 يونيو 2006 5:08 م
اتقي الله تتحدثين وكانك ابليتي بلاء حسن لاتثيرين على ماقيل وقال وكفاك تهجما بافكارك او قراءات لصحف يومية عبر الانترنيت تمليها علينا وعلى المتلقين واتقي الله بالناس ولاتظلمي احد
يونيو 19th, 2006 at 19 يونيو 2006 8:20 م
أبو سلمى يقول :
يا إخوة يا عراقيين ،مشكلتكم أنكم ما زلتم تفكرون بنمطق الشيخ و المريد ،هذا هو مشكلكم يا إخوة ،حتى أدبيات الحديث لا تتقنوها ،فمن خلال قراءتي لأغلب التدخلات لم أعثر و لو على تدخل يحلل الموضوع بنوع من التحيل الدقيق ، تشبهون في حديثكم بلاغات الصحاف ،هذا هو المشكل ،فالإسلام واحد و من أراد عبادة الله ليس في حاجة لزيد أو الحسين أو ثعلبة ،أربعة قرنا مضت و ما زلتم متشبثين بالفراغ : سني أو شيعي أو درزي أو قبطي ماروني أو كردي ،أنا عربي يا أخي و لا يهمني أن أكون من عشيرة معينة ،أنظروا الى الصهاينة لهم داخل إسرائيل أكثر من أربع مئة طائفة يهودية ،و مع ذلك لا تظهر الصراعات الدينية بينهم ، فبالله عليكم ألا تتتحللوا من هذه الصراعات الطائفية البغيضة ؟؟؟ما دمتم تفكرون بهذه الطريقة المتخلفة فلن تتغلبوا على العدو أي عدو كيف ما كان ،لأن مشكلتكم مع النفس ، ومع الذات و ليس مع العدو الخارجي ،هذا الأخير يستغل نقط ضعفكم ليحولكم لأغنام يا عراقيين ،افهموا هذه الحقيقة.
أبو سلمة من مدونة مغرب بلا حدود.
http://www.maktoobblog.com/kamalazabdi1?all=1
يونيو 19th, 2006 at 19 يونيو 2006 9:05 م
موتوا بغيضكم و أكلوا أكبادكم من الغيض مهما حاولتم تغيير الحقيقة سنسمعها لكم دائما لا جدوى ما أنفقتم في سبيل الدعايات و تغيير الحقيقة سيضهر دائما من يقول لكم خونة تتخدون الكفار من دون الله و من دون المؤمنين أولياءو صدام بطل هذا هو الكلام الذي لن تجده في أي من صفحات الأنترنت لن تجده إلا في أصواتنا و حناجرنا التي لا تسكت عن الحق سكوت الشيطان الأخرس.
يونيو 19th, 2006 at 19 يونيو 2006 10:01 م
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية طيبة ملؤها السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
كفانا عيش الأوهام وراء صناع الكلام , وهذا بلاء جعل عقول الناس والمسلمين والعرب في ضياع عليه تصحى وعليه تنام , والشاهد أنها تعيش عبر زمان لا لهدف سامي بل لهدف إبليس وعباده تدفع كل تلك الآلام , وشاء الله جل جلاله أن يخلق مخلوقا حرا بطاعته يكون سيد الأنام ويحيا يصنع لنفسه أجمل الأيام , وبمعصيته يصنع لنفسه ولغيره كل أشكال الإجرام و يكون عبدا لإبليس على ما يرام , وصناع المتاهة بالكلام والتائهين هم عبيد إبليس بالتمام , والواعين الشرفاء الصادقين من الناس هم الذين بالواقع لكرامة البشرية يكتبون , لا تتخلى عن حريتك بكافة أشكالها إلا لطاعة الله جل جلاله , لان طاعة الله جل جلاله تستمد منها الحرية الحقيقية , فلنتعلم ولنعلم الناس بالحكمة والموعظة الحسنة طاعة الله تبارك وتعالى , حتى نخرج نحن وهم من طاعة إبليس إلى طاعة الله تبارك وتعالى لان طاعته كل كرامتنا ومصلحتنا كبشر, وطائع الله جل جلاله صادق وطائع إبليس كاذب , فمن أيهما أنت عبدا له , وستنال نتائج أعمالك وهذه هي حريتك إما أن تكون لهذا أم لهذا , والكاذب كما ألحرامي كما الخائن كما أهل أوامر الإجرام والمعاصي جميعها …..الخ , والصادق والشريف وأهل أعمال الخيرات جميعها….الخ, الفريقين لو نظرت لهم ستجدهم عائشين في هذه الحياة وكل له معاناته وسعادته ويُقَطِعُهُ سيف الزمان , ولكن الفرق بين الاثنين الأول اسمه وواقعه حرامي….الخ , والثاني اسمه وواقعه شريف ….الخ , ولو دفع الحرامي كل ما سرق لن يقدر على أن يعيش لحظة شعور الشرف , وهذه النعمة لا يقدرها إلامن عاشها , فايهما الرابح وايهما يجب أن يُتبعْ وايهما شعلة نور وايهما بؤرة ظلام , وبحثت عن إبليس خمس وأربعون عاما وعندما وجدته وجدته كما قال الله جل جلاله عنه وكان كيد الشيطان ضعيفا وعندما رايته وجدته هو فكرة الشر وتنفذها بيدنا وما أسهل طرد فكرة الشر وان لا نعمل بها نكون عصينا إبليس , والصبر على معصية فكرة الشر أجمل واشرف من ذل والآلام طاعتها والفوز بطاعة الله تبارك وتعالى هي الربح الحقيقي والسعادة الأبدية ,
يونيو 20th, 2006 at 20 يونيو 2006 2:55 ص
أخ أبوا أيوب تنتابني غيرة على كرامة الأمة و لا تنتابني حمية لأحد غيرتي إنما هي غيرة على أنفسنا و أبناءنا . أرضى لإبني أن يموت مضلوما و كريما كما مات الحسين و لا أرضى له أن يعيش ذليلا كما عاش من خان صدام و قبل بأمريكا
يونيو 20th, 2006 at 20 يونيو 2006 2:57 ص
روز تحليل جيد لفترة تاريخية مهمة أذكرك بأن السكينة عليها السلام دعت عليهم أيضا و قالت أتبكون فلا هدأت العبرة ذلك حينما أتوها معزين و لقد يتموها صغيرة و رملوها زوجة و لكن دعوة نساء البيت هي دعوة مضلومات على من ضلمهن و اعتقادك أن الدعوة ما يزال مستمر مفعولها و ثأثيرها مجانبة و مغالطة للحقيقة و ذلك لعدم تحمل المسؤولية اتجاه الأخطاء التي نكررها دائما و أيضا منح المبررات لأشخاص غير مسؤولين للعتقاد أن لا ذنب لهم غير و جودهم بأرض تلحقها لعنة آل البيت كأنك تقولين للناس لا جدوى من العراق فاللعنة ستلحقه دائما و لكن الحقيقة هي لا جدوى من الأشخاص الذين يتهربون دائما من المسؤولية يقدر ما هناك خوف من الموت بقدر ما هناك مزيد من الدماء لماذا برأيك الناس في تاريخ العراق دائما يتهربون من آل البيت بعد أن يكونون قد قرروا العزم عليهم ذلك لأن كلما ذكر آل البيت ذكر الجهاد الناس يتهربون من الجهاد خوفا من الموت فما يحدث هو أنه يهربون من الحياة لأن الجهاد ضاهره الموت و باطنه الحياة لأنه هة الذي يضمن حياة كريمة للناس و هو الذي يضمن للمسلمين هيبة فلا يؤذيهم الأعداء أصلا في حين الذين يهربون إليهم اعتقادا منتهم أن عندهم الحياة لأنهم لا يعدونهم بالجهاد و يعدونهم بالرغد و التسلية ألئك الذين يقدمونهم للمةت حقا حين يجعلونهم طعما للأعداء أو حين يعجزون عن تحقيق وعودهم لهم فيقتلونهم و اذكري قول الله تعالى لا تزر وازرة وزر أخرى فلا أحد من العراقيين اليوم يحمل أوزار أجدادهم الذين خانوا آل البيت لكنهم يحملون أوزارهم و أخطاءهم فقط و هي التي توقعهم في نفس مصير أجدادهم لأنهم لم يغيروا من نضرتهم إلى الحياة و الموت. هناك أمر آخر إذا كنت لا تتوقعين ولا تنتضرين من أحد شيء و تعرفين أن رازقك و حافظك و معزك ومكرمك هو الله فإنك لن تكرهي أحد لأن لا أحد سيخيب ضنك و سترين أن الحكام ليسوا سوى أدوات يحقق بها الله لك ما هو مكتوب لك سواء كان خيرا أو شرا و صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم حين قال كما تكونوا يولى عليكم
يونيو 20th, 2006 at 20 يونيو 2006 3:00 ص
عاش صدام عاش عاش عاش و والله انه راجم واله ليحكمكم ويدعس رقبتكم يارب يارب علي والحسين أمين قولوها وعلوا الصوت مع صلاتنا العلويية والحسينية يارب
يونيو 20th, 2006 at 20 يونيو 2006 3:01 ص
أنت على حق نحن دائما ننجذب وراء الشعارات مهما كان مصدرها ولكن ربما عرينا من كل شيء كان دافعنا الى ذلك ومهما يكن فالله يجازي من صنع من هذه الامة ذلا وهوانا لامثيل لهما فحاميها حراميها عندنا دائما ولايؤثر فينا العدو الخارجي التا بالضعف الداخلي وأشكر الجميع .
يونيو 20th, 2006 at 20 يونيو 2006 3:05 ص
ما قلت أبدا أنه صالح لكنه أشرف منكم جميعا هو العربي الوحيد الذي هدد إسرائيل و أخافها كما لم يستعدي يوما بكافر على مسلم و أنتم تقاعستم عن إعداد أنفسكم بالنساء و السياحة في الدول العربية حتى لم تعودوا قادرين على الدفاع عن أنفسكم و استنجدتم بالكفار يا خونة ليس لدي إخوان و لا أخوات في الله يتخدون الكفار من دون الله أولياء و ليس لدي أخوات يخرجن لإستقبال علج كافر اسمه بوش راعي بقر يستقبلنه استقبال الأبطال و استقبال خالد ابن الوليد بلا حياء في وجوههن و لا غيرة لأزواجهن عليهن أما كان ممكنا أن تستنجدوا بإيران مثلا أو أن تستنجدوا بتدخل السعودية ديبلوماسيا.إن كان على الأخطاء ليس منا من ليس له أخطاء و الحسنات يدهبن السيئات و لا يبتلى في الدنيا إلا محضوض أراد له الله أن يخفف عنه من عداب الآخرة.
يونيو 22nd, 2006 at 22 يونيو 2006 3:36 ص
والله كل الفتن من نجد الوهابيهوماادراك مالوهابيه يتملقون ويقتلون ويمشون وراء الجنازه
فبراير 24th, 2007 at 24 فبراير 2007 8:15 ص
السلام عليك يا ابن بنت رسول الله .. عليك السلام يا سيدي ومولاي الحسين (ع)
اللهم انصر العراق والشيعة الموالين في كل أرض وفي كل زمان ..
والله إن النصر لقريب .. إنكم يا أهل عراق في أرض طاهرة طهورة ويكفيكم بأن فيها
سبعة من المعصومين .. إن نصركم لقريب ..