جمالالدينالعارف رفقة السيد محمد جباري المستشار السابق بالسفارة المغربية بهولندا
جمالالدينالعارف رفقة السيد محمد فاضلي الخليفة الاول لرئيس مجلس المستشارين المغربي الصورة أخذت اثناء زيارة وفد رسمي هولندي للبرلمان المغربي بتاريخ مارس 2007
جمالالدينالعارف رفقة الوزيرة المنتدبة لدى وزير الخارجية والتعاون المغربي المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج السيد نزهة الشقروني الصورة اخذت عقب الانتهاء من اشغال مؤتمر حول المغاربة بالخارج في الرباط ضمن احتفالات عيد العرش لعام 2005
جمالالدينالعارف في بروكسيل رفقة الصحافي البلجيكي حسن البوهروتي
جمالالدينالعارف رفقة السيد احمد حرزني رئيس المجلس الاستشاري المغربي لحقوق الانسان
جمالالدينالعارف رفقة عبد السلام ابضالس في القصر الملكي المغربي بطنجة
جمالالدينالعارف في بروكسيل بمقر قناة غ تي ل 4 البلجيكية رفقة صحافيين من القناة
جمالالدينالعارف أثناء تسلمه دبلوم اللغة الهولندية من مدرسة غ او سي
جمالالدينالعارف في ندوة يالرباط حول حرية الاعلامعام 1998
جمالالدينالعارف في مظاهرة سياسية عام 1997 بالرباط للمطالبة بدسترة اللغة الامازيغية
جمالالدينالعارف ضمن طاقم جريدة تامازيغت اثناء تنظيمها ندوة بمنتدى الصحافة عام 1998 لرئيس الكونكريس العالمي الامازيغي آنذاك السيد رشيد الراخا
جمالالدينالعارف في منصة البرلمان المغربي اثر زيارة رسمية لوفد من نشطاء مغاربة بهولندا
جمالالدينالعارف في جبل ميخاس بالاندلس يطل على مدينة بنالمدينة
جمالالدينالعارف رفقة السيد أحمد عاصم الرئيس السابق للغرفة المدنية بالمجلس الاعلى للقضاء المغربي
جمالالدينالعارف في ندوة دولية بالناظور عن اللغة الامازيغية رفقة فاعلين سياسيين وحقوقيين في الحركة الامازيغية بالمغرب من بينهم الدكتور محمد الشامي والاستاذ حمداين والرئيس السابق للكونكريس العالمي الامازيغي رئيد الراخا
جمالالدينالعارف رفقة الفيلسوفين المغربيين الدكتور محمد سبيلا والدكتور عبد الله عاصم
جمالالدينالعارف رفقة اساتذة باحثين وصحافيين ينتمون للحركة الثقافية الامازيغية بالمغرب يتوسطهم الدكتور اسردون
جمالالدينالعارف رفقة الدكتور مصطفى استاذ التاريخ الامازيغي في معرض فني اللوحة التشكيلية للامير محمد بن عبد الكريم الخطابي رائد حرب التحرير الريفية ومبتدع حرب العصابات
جمالالدينالعارف رفقة والي ولاية فاس السيد محمد غرابي في زيارة ضمن وفد هولندي شهر مارس2007
جمالالدينالعارف رفقة الزميل الصحافي عبد العزيز كوكاس
المناظل جمالالدينالعارف في مقدمة المتظاهرين أمام البرلمان المغربي عام 1999 للمطالبة باحقاق الحقوق الثقافية والسياسية والاجتماعية للقضية الامازيغية وعلى راسها دسترتها واعتبارها لغة رسمية الى جانب العربية بالاضافة الى حقها في الاعلام والادارة وغيره
جمالالدينالعارف بالاوداية بالرباط عام 1997 رفقة ممثلين مسرحيين من فرقة أبوليوس بالناظور
جمالالدينالعارف يلقي كلمة في الندوة الدولية للتاريخ الامازيغي التي انعقدت بمقر بلدية مدينة أكادير عام 2000 والتي حظرها اساتذة جامعيون وباحثون اكاديميون من المغرب والجزائر وتونس وليبيا واسبانيا وجزر الكناري
جمالالدينالعارف يتوسط الدكتور محمد شتاتو خبير التربية بمنظمة اليونسكو والدكتور مصطفى الغديري استاذ بجامحمة محمد الاول بوجدة واساتذة باحثين آخرين في الندوة العلمية حول تدريس اللغة الامازيغية بالغرفة الفلاحية بالناظور عام 1999 بحظور السيد محمد اليازغي بصفته وزيرا في الحكومة المغربية وهو اول حظور رسمي للحكومة المغربية في الانشطة التي تعقدها الحركة الثقافية الامازيغية بالمغرب
جمالالدينالعارف رفقة الفنان بوكلاطة عبد السلام الفائز بالجائزة الاولى على الصعيد الوطني في الصناعة التقليدية لعام 1994 بمراكش
جمالالدينالعارف رفقة نشطاء في الحركة الثقافية الامازيغية بجمعية تاماينوت بالرباط
جمالالدينالعارف على اليمين وفي الوسط أمينة بنت الشيخ مدير جريدة العالم الامازيغي وعلى اليسار الناشط الامازيغي والزميل احمد زاهد
جمالالدينالعارف رفقة السيد أرنولد يانتسما المكلف بالاعلام في بلدية امستردام في زيارة لمدينة وليلي الاثرية باقليم مكناس شهر ابريل 2007
جمالالدينالعارف يتوسط مناظلين في الحركة الامازيغية بالرباط بمقر جمعية تاماينوت عام 1998
جمالالدينالعارف يلقي عرضا في تجمع نظالي باحدى القاعات بالرباط والى جانب المناظل الامازيغي احمد بوداري
جمالالدينالعارف بالمنصة الوزارية بالبرلمان المغربي بالرباط في زيارة خاصة بتاريخ ابريل 2007
2005جمالالدينالعارف يتوسط وفدا نسائيا من المغربيات المقيميا بهولندا في اطار المشاركة في احتفالات عيد العرش
جمالالدينالعارف في استوديو الاخبار بالقناة التلفزية المغربية الاولى
جمالالدينالعارف يتسلم من نائب حاكم مدينة لايدن السيد رايمونت كور شهادة الحصول على الجنسية الهولندية في يونيو 2007وذلك في احتفال رسمي ظم أزيد من 30 أجنبيا تقدموا قبل شهور بطلب الحصول على الجنسية الهولندية وفيهم مغاربة وعرب وأجانب وتجدر الاشارة الى أن قانون الحصول على الجنسية قد طرأت عليه تعديلات مشددة في عهد حكومة اليمين السابقة واصبح مقرونا بضرورة الحصول على شهادة مدرسية في اللغة الهولندية مستوى رقم 2 قبل التقدم بهذا الطلب
جمالالدينالعارف في صورة تذكارية رفقة مؤسسيمؤتمر البيان الامازيغي الأول الذي انعقد ببوزنيقة صيف عام 1999
جمالالدينالعارف رفقة صحافيين مغاربة حظروا لتغطية معرض المغرب حظارة 5000سنة الذي احتظنه متحف الكنيسة الجديدة بأمستردام 2004 ومنهم جمال بورفيسي ورضوان حفياني ورشيد خداري
جمالالدينالعارف في صورة تذكارية مع المغني الامازيغي القبائلي المعروف بأيدير أخذت عام 2003 اثر حوار اجريته معه نشلر في صحيفة العالم الامازيغي في السنة نفسها .
جمالالدينالعارف رفقة رئيس جمعية الصحافة الجهوية بالمغرب الزميل ادريس الوالي
جمالالدينالعارف رفقة الوالي السابق لمدينتي الدارالبيضاء والعيون السيد حسن أوشن و الاستاذ أحمد زاهد
جمالالدينالعارف يتوسط عن يمينه امينة بنت الشيخ وعن يساره ابراهيم باوش ومن الجهة المقابلة رشيد الراخا عن اليمين والمخرج المسرحي الاستاذ فخر الدين العمراني
جمالالدينالعارف الى جانب الشخصيات المشاركة في مؤتمر البيان الامازيغي ببوزنيقة عام 1999
جمالالدينالعارف عن اليمين وعن اليسار المخرج فخر الدين العمراني يتوسطهم رئيس جمعية البحث والتبادل الثقافي بالرباط
على اليمين يبدو السيد محمد شفيق الرئيس السابق للمعهد الملكي للثقافة الامازيغية وعلى اليسار جمالالدينالعارف ضمن الاعضاء المشاركين في مؤتمر بوزنيقة للبيان الامازيغي عام 1999
جمالالدينالعارف اثناء مشاركته في احتفالات عيد العرش الملكي المغربي لعام 2005 ضمن الوفد الهولندي
جمالالدينالعارف والى جانبه الاستاذ أحمد الدغرني رئيس الحزب الامازيغي بالمغرب وحقوقيون مغاربة
جمالالدينالعارف ومن اليمين الى اليسار الدكتور محمد الشامي استاذ بجامعة محمد الاول بوجدة وفخر الدين العمراني والدكتور واستاذ بجامعة الاخوين بافران
جمالالدينالعارف رفقة شقيقه زهير العارف بمنتزه مولاي يعقوب بفاس
جمالالدينالعارف الى جانبه علال أعراب مقاول مغربي في لاهاي واطار في وزارة الخارجية والتعاون
جمالالدينالعارف رفقة السيد محمد شفيق المدير السابق للمعهد الملكي للثقافة الامازيغية وعضو أكاديمية المملكة المغربية
جمالالدينالعارف ضمن الوفد الهولندي من ابناء الجالية في احتفالات عيد العرش لعام 2005
جمالالدينالعارف رفقة مدير مركز طارق بن زياد للدراسات والابحاث بالرباط الصورة اخذت في مؤتمر بوزنيقة حيث كنا سوية رفقة حوالي 15 شابا وشابة من اللجنة التنظيمية لاشغال المؤتمر عام 1999
صورة جماعية للمؤتمرين والذين كانو يمثلون الجهات الثلاث للمغرب الامازيغي الريف وسوس والاطلس
صورة تذكارية عقباثناء المؤتمر الذي دام لثلاثة أيام ويظهر في الصورة الى جانب جمالالدينالعارف عبد الواحد درويش ومحمد بودهان مدير جريدة ثويزاورشيد الراخا الرئيس السابق للكونكريس الامازيغي الذي يمثل أمازيغي الشتات في كل من المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومالي والنيجر وجزر الكناري وغيرهم في اوروبا
جمالالدينالعارف يتدخل في ندوة عقدت في حديقة للاعائشة عام 1998 في اطار انشطة مهرجان الرباط الدولي حول العلاقة بين المثقف والسياسي ويظهر في الصورة من اليسار الدكتور عبد الله ساعف وزير التربية والتعليم السابق والدكتور عبد القادر الشاوي استاذ جامعي وعضو في المجلس الاستشاري لحقوق الانسان
جمالالدينالعارف والى جانبه الاستاذ الدغرني فاعل امازيغي ورئيس الحزب الامازيغي وهو محامي بالرباط
الصورة تمثل مشهدا لندوة عقدت بالمركز العسكري بمليلية المحتلة يظهر في الصورة جمالالدينالعارف وشخصيات اخرى
صورة تذكارية أخذت عقب العرض الاول لمسرحية ارياز ن وارغ رجل من ذهب لمخرجها فخر الدين العمراني شخصيات الصورة هم ممثلو المسرحية واطرها بالاظافة الى كاتبها احمد زاهد والمكلف بالازياء بوكلاطة عبد السلام وغيرهم
جمالالدينالعارف رفقة مناظلين في الحركة الامازيغية بالمغرب الصورة أخذت بالرباط عام 1998
جمالالدينالعارف والى جانبه الزميل احمد زاهد في ندوة بجامعة مليليبة
كتبهاجمال الدين العارف ، في 31 مايو 2006
الساعة: 22:38 م
لسنا فقراء نحن في بلدنا بل أغنياءوفقرنا في انعدام وطنية بعض المسؤولين فينا نملك من مقومات السياحة والاستثمار ما لاتملكه بلدان اخرى تفتقر الى المقومات الطبيعية الضرورية للاستثمار في مجال السياحة بلد جميل وخام مثل الفتاة البكر في مقتبل العمر غابات وبحار وشواطئ طبيعية لا تحتاج إلى تأهيل ما عدى شروط الاصطياف والراحة حرارة معتدلة رمال ذهبية نادرة لكن ما ينقصنا هي الرؤية الواضحة لاستثمار يمكن ان تصمد بين عوائق بلدنا الكثيرة ,على الضفة الاخرى من البحر المتوسط قطع الأسبان أشواطا كبيرة في مجال استغلال البحر والشواطي بشكل أدى إلى خلق مدن سياحية جديدة ونقية وزاهرة استطاعت الان ان تجعل من اسبانيا البلد المنظم حديثا الى الاتحاد الاروبي قطبا ووجهة للسياح من كافة بلدان العالم ويلاحظ في هذا البلد وخصوصا الاندلس ما لا يلاحظه السائح في بلدنا الا في بعض مدنه الجنوبية اشجار النخيل تغزو الاندلس شاهقة مزروعة في كل الشوارع والأزقة والساحات العمومية وعلى السواحل ووسط المدن تشكل منظرا خلابايزين المدن الأسبانية ويعطيها صورة باهرة لا يتمكن المغاربة من رؤيتها إلا إذا سافروا إلى مراكش لكن رغم ذلك لن يجدها مثلما هي عليه في الأندلس, شواطئ لا تملكجمالية شواطئ المغرب لكنها رغم ذلك تستقطب السياح من كل أنحاء العالم بل لم تعد هذه المدن ملكا للأسبان بقدر ما هي خليط وملك للبريطانيين والألمان والهولنديين والمغاربة والعرب المشارقة,هذه الشواطئرمالها خشنةليست كرمال المغرب الذهبية الرقيقة لكن بريقها سحر بعضالسياح فتملكوا وأقاموا بها بشكل دائم ¸ يزورونها كل عام بسبب ما توفره السياحة الاسبانية في هذه المناطق الشىء الذي نفتقده نحن , شواطئهم نقية وشواطئنا ملوثة , بل صارت مكانا لرمي كل فضلاتنا, شواطئهم محمية امنيا شواطئنا خلاء يمكن أن تتعرض فيها للخطف أو الاغتصاب دون أن يرحمك أحد , شواطئهم تاجها السردين الذي يشوى على شوايات رائعة يجهلها المغاربة بل المغاربة يعتبرون السردين مرادف لسمك شعبي خاص بالفقراء وسكان الاحياء الشعبية بل ينعدم في مدن المغرب ما عدى مدن الشمال وتجهل البيوت المغربية كيفية طهيه مما يفقده سر نكهته التي يفضلها السياح في اسبانيا على كل انواع الحوت اما بقية الحوت فلعلك ترضى في الاندلس اما نحن فيكفينا اننا نملك بحارا عملاقة وحوتنا ياكله غيرنا .
إنناهكذا دائما نوثر على انفسنا ولو كان بنا خصاصة,نرحب بسياحنا في حين أن مطاعمنا في اغلب المدن المغربية تنعدم فيها وجبة يمكن أن تشهي السائح طواجين ليس منها سوى اسمها مرقها كالماء الساخن , شوارما تشعرك بالغثيان قبل ان تستقر في بطنك , وحوت وسمك منعدم ما عدى الكمبري الصغير المجمد والميرلى وحوت موسى أو اللسان مثلما يسميه الاسبان لكنه ليس كلسان أسبانيا بل هو يشبه الأطفال الجائعين في أفريقيا هذا عن المطاعم التي هي ضرورية بالنسبة للسائح اما عن الشواطىء فهي عشوائية وليست كالتي في الاندلس منضمة ومقسمة ومفرشة باسرة خشبية مفروشة يكتريها السائح بثمن مناسب مع حراسة امنية وحراسة شخصية لمالك الاسرة في حين أن شواطئنا إذا قصدتها يمكن أن تنالك إحدى مصائبها فقد تعود بدون ثيابك إن لم تبق زوجتك أو صديقك لحراسة ثيابك وقد تدخل في عراك ينفخ فيه أحد وجهك , أما إذا استلقيت على ظهرك لتاخذ حمام شمس فلن تشعر بالراحة لان احدا عن يمينك انتابته رغبة لعب كرة القدموآخر يجري من ورائك وذاك يصطاد بعينيه في زوجتك أو صديقتك علاوة على الزخم الكبير الذي يفقد المكان جماليته ويذهب للسائح سعادته , في اسبانيا يمكن للفتاة أن تسبح ليلا ونهارا وان تسير على الشاطىء بعد منتصف الليل وفي الحدائق والأزقة دون ان يعترضها احد او يغازلها أحد بمثل ثقافتنا المتخلفة في هذا المجال ولم اقل يختطفها او يغتصبها احد لان هذا يكاد يكون منعدما بالشكل الذي هوعندنا , في الأندلس يمكنك ان تترك ثيابك في مكانها وتعود الى بيتك تتناول غذائك ثم تعود لتجدها في انتظارك كما أن نوعية المطاعم المتخصصة في الحوت والأسماك المنتشرة على طول الشواطئ تغري السائح وتجعل من الحوت(السمك) أكلته المفضلة سوى عندنا فان الحوت منعدم الا مجازا حيث اننا معروفون بكوننا قطعناه عن الاسبان لسنواتثم أعدناه إليهم وفي الحقيقة لم ينقطع عليهم حوتنا ابدا بل نحن من قطعوه علينا و بخلاصة تطور الاسبان وصنعوا التنمية في بلدهملكونهم لا يملكون جنسية اخرى او بلد آخر يخططون للانتقال اليه ان لم تعجبهمالاوضاع في بلدهم ذات يوم مثلما يفعل بعض مسؤولينا نحن,ووطنيتهم بمستوى عال رغم ان من حقهم بعد انضمامهم الى الاتحاد الاروبي التحول الى اي بلد يرغبون العيش فيه لكنهم متمسكون ببلدهم ويتساوى في ذلك فقرائهم واغنيائهم ويخدمون بلدهم وليس مصالحهم ومصالح زوجاتهم وابنائهم . اما نحن فبعض مسؤولينا اتخذوا هذا البلد السعيد كمحطة استراحة يراقبون منها الوضع ليواصلوا السير ذات يومالى باريس او سويسرا ! هل من الصعبالتخلص من مرضنا والاكتفاء بما نهبنا من اموال وثروات الشعب وننطلق في بناء بلدنا لخدمة السياحة والاستفادة من عوائدها ؟
اخيرا تنتصب امامنا اسئلةصارخةالا وهي :
لماذا لم نسمع قط أن وزيرا للسياحة احتج ذات يوم على العراقيل التي توضع في وجهه لتنمية القطاع الذي يشرف عليه؟ لماذا أن كل المسؤولين راضين عن أوضاعهم كأنما البلد كلها بخير ولا تعاني من شىء؟
متى نسمع عن استقالة مسؤول جاء لخدمة القطاع الذي تحمل أمانته فقط لكون الحكومة أو قلاع ضد التغيير كما يقولون تحاصره اوترفض تمرير قراراته اوتعاكس سياسته ؟ كان مسؤولونا الحاليون محترفين في فن الاحتجاجات والمعارضة والمواجهة في البرلمان والشوارع وفي وسائل الإعلام عندما كانوا في المعارضة أما بعد أن سخنوا كراسيهم لولايتين متتاليتين فان كل شىء باتبخير وبعد سنوات من سخريتهم من قولة المخزن الشهيرة( قولوا العام زين) .اصبحوا هم ألان يرددونها! .
أوافقك الرأي الأخ العارف…وأضيف أن مشروع العشرة مليون سائح في أفق 2010 قد يتحقق فقط بوجود شرط واحد وهو فتح الحدود أمام المغاربة الساخطين والمغضوب عليهم حتى يوافوا باقي الجالية…عندها وعندها فقط قد يحلم المغرب باستضافة العائدين ف شهر سبعا وثمنيا من كل عام…
أما عن السياحة الإسبانية …فأنصحك الأخ العارف بأن لا تسقط في فخ من لا يزال يبكي الأندلس ويقارن حالنا باسبانيا اعتقادا منا أنها من دول الجنوب المتوسطي و أكثر دول أوروبا قربا منا…بل العكس اليوم…أما الكلام على الصبليوني بورقة وسراح القوادس وبائع الثوب في السبعينيات بطنجة وووو…فتلك خرافات لا أساس لها اليوم من الصحة…علينا أن نعترف أن اسبانيا بزاف علينا وقد يسمح لنا التاريخ والجغرافيا بمقارنة حالنا ببعض دول اوروبا الشرقية…
زرت أوروبا راكبا الحافلة من أجل إجراء تدريب في مدينة غرونوبل الفرنسية وقررت السفر بالحافلة حتى لا تفوتني رؤية اسبانيا ولو من النافذة…وخلال العودة أيضا بالحافلة تأكدت أن ما كنت أتخيله كان خاطئا وأنه يفصلنا الكثير ولا احب هنا أيضا أن أقايض بالزمن لأن التخلف يصعب قياسه إلا بالقرون في نظري…هو ليس فقط صناعة سياحية أو ماشابه هو شيء اعمق واصعب…عندما دخلت المغرب شعرت بالخيبة والندم و التذمر…ومن يزور البلدين ولا يشعر بما شعرت به وشعر به الكثير من قبلنا هو ناقص عقل كما يقال.
يونيو 8th, 2006 at 8 يونيو 2006 3:07 ص
أوافقك الرأي الأخ العارف…وأضيف أن مشروع العشرة مليون سائح في أفق 2010 قد يتحقق فقط بوجود شرط واحد وهو فتح الحدود أمام المغاربة الساخطين والمغضوب عليهم حتى يوافوا باقي الجالية…عندها وعندها فقط قد يحلم المغرب باستضافة العائدين ف شهر سبعا وثمنيا من كل عام…
أما عن السياحة الإسبانية …فأنصحك الأخ العارف بأن لا تسقط في فخ من لا يزال يبكي الأندلس ويقارن حالنا باسبانيا اعتقادا منا أنها من دول الجنوب المتوسطي و أكثر دول أوروبا قربا منا…بل العكس اليوم…أما الكلام على الصبليوني بورقة وسراح القوادس وبائع الثوب في السبعينيات بطنجة وووو…فتلك خرافات لا أساس لها اليوم من الصحة…علينا أن نعترف أن اسبانيا بزاف علينا وقد يسمح لنا التاريخ والجغرافيا بمقارنة حالنا ببعض دول اوروبا الشرقية…
زرت أوروبا راكبا الحافلة من أجل إجراء تدريب في مدينة غرونوبل الفرنسية وقررت السفر بالحافلة حتى لا تفوتني رؤية اسبانيا ولو من النافذة…وخلال العودة أيضا بالحافلة تأكدت أن ما كنت أتخيله كان خاطئا وأنه يفصلنا الكثير ولا احب هنا أيضا أن أقايض بالزمن لأن التخلف يصعب قياسه إلا بالقرون في نظري…هو ليس فقط صناعة سياحية أو ماشابه هو شيء اعمق واصعب…عندما دخلت المغرب شعرت بالخيبة والندم و التذمر…ومن يزور البلدين ولا يشعر بما شعرت به وشعر به الكثير من قبلنا هو ناقص عقل كما يقال.