الصحافي جمال الدين العارف

↑ Grab this Headline Animator

 

قمة الاستسلاميين في الكويت تخون انتظارات الشعوب العربية والاسلامية

كتبهاجمال الدين العارف ، في 20 يناير 2009 الساعة: 20:32 م

 مثلما كان متوقعا لم تخرج قمة الكويت بتحقيق الانتظرارات العربية والاسلامية تجاه محرقة غزة وتخلفت مرة اخرى مثل عادتها دائما وبعيدا عن الشعارات وزالخطابات التي سبق بها بعض القادة الاحداث لاحتواء الوضع مثل خطال العاهل السعودي الذي قال شيء ووزيره في الخارجية نفذ شيئا آخر اتضح أن خط الخيانة والانبطاح واستئثار سياسة الاستسلام والخنوع مع اسرائيل هي الطاغية على القمة وفي مقدمت هذه الزعامات التي لم تياس بعد من هذا الخط الرئيس حسني مبارك الذي لم تكفيه صفعة اسرائيل باستغلال مبادرته المصرية التي هلل بها طويلا الجانب المصري واستغلها الجانب الاسرائيل في مزيد من الوقت لتنفيذ مخططاته الارهابية في فلسطينيي غزة لم تنفعه هذه ولا الاتفاقية الاسرائيلية الامريكية لمنع تهريب الاسلحة الى حماس في غزة ولا الفشل الذريع الذي جناه هو ومعسكر الاستسلاميين من عقود من المفاوضات التي نال من ورائها عباس أبو مازل الوقود الضروري لهذه المحرقة والذي لايستحق ان يبقى رئيسا ولو لبوم واحد فقد أدى دوره ببراعة كشرطي اسرائيلي برتبة رئيس شكلي محاط بالجدار العنصري والحواجز العسكرية الاسرائيلية والمستوطنات التي تنتشر في قطاع غزة كالفطر كل هذه الصفعات ونتائج المفاوضات الاستسلامية لم تنفع مبارك في تغيير سياسته رغم ان شعبه وشعوب العالم العربي والاسلامي كان في واد وهو كان في واد آخر ونتيجة لهذه السياسة العمياء التي لايمكن أن تكون كذلك بحكم الصدف وانما تواطىء امريكي اسرائيلي صهيوني كان الطرف المصري الرسمي فاعل أساسي فيه منذ اليوم الاول من العدوان اذ صمت عن العدوان وكان في علمه قبل تنفيذه وتم استشارته في ذلك وهو ما يبرره تحميله المسؤولية لحماس في هذه الازمة وما اكده المسؤولون والصحافة الاسرائيلية التي اشارت في اكثر من مرة ان المسؤولين المصريين طالبوا من اسرائيل القضاء بسرعة على حماس كما انمتظروا ان لاتخرج حماس قوية من هذا العدوان الهمجي الوحشي وبرع مبارك وأبو الغيط والنظام المصري في القيام بدو الشرطي الاسرائيلي الجيد في الابقاء على معبر رفح مغلقا طيلة العدوان رغم المطالبات الشعبية الواسعة والتنديد الدولي الذي جناه مبارك ومصر من وراء ذلك هذه هي سياسة الاستسلام او ما يسميه ابو مازن وزبانيته المفاوضات متوهمين أن اسرائيل ستتصدق عليهم بالارض فقط لانهم معتدلون يقفون في خيار السلام والتفاض اسرائيل علمتنا أن تاخذ ولاتعطي طيلة عقود وهؤلاء لايزالون يتوهمون بل منهمكون في القيام بأدوار اسرائيلية متواطئة ضدا على رغبات شعوبهم ونتيجة لهؤلاء الاستسلاميون الذين يختلفون على كل شيء ما عدا تصفية القضية الفلسطينية فشلت قمة الكويت ولم تخرج بقرارت بحجم المحرقة وحجم الضحايا التي سقطت فيه وحجم العدوان الاسرائيلي الذي لم يسبق له مثيل وحجم الانتظارات العربية والاسلامية وحجم المظاهرات العربية والاسلامية والدولية وحجم المقاومة الباسلة التي صمدت طيلة العدوان الهمجي فكانت قمت الفشل والانقسام والخيانة والتواطىء ما عدا انظمة كانت صادقة في ممانعتها وخيارها بانتهاء مسلسل التفاوض الذي هو ليس سوى مهزلة أخرى شبيه لمهزة القمم العربية التي ماتت من زمان في انتظارات شعوبها .

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أراء وقضايا, حوار ومناقشة | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول

الصحافي جمال الدين العارف

↑ Grab this Headline Animator