الصحافي جمال الدين العارف

 

الثلاثاء,تموز 15, 2008


لاهاي جمال الدين العارف :  هولاندا تعيد فتح جراح  ازدواجية جنسية المغاربة مرة أخرى كشف السيernsthد ايرنست هيرش بالين وزير العدل الهولندي يوم الخميس الماضي في رسالة بعث بها الى البرلمان الهولندي أن حكومته ستعيد فتح ملف ازدواجية الجنسية للمغاربة المقيمين بهولندا مرة أخرى  والضغط من اجل اسقاط الجنسية الاصلية للجيل الثاني من المغاربة في لقائه المقبل مع المسؤولين المغاربة وأوضح الوزير الهولندي أن وزاته ستضبط هذه القضية في حوارها المقبل مع الحكومة المغربية وتعتبر قضية ازدواجية جنسية المغاربة أزمة حقيقية بين الحكومتين المغربية والهولندية وتعود جذورها الى عهد وزيرة الهجرة السابقة السيدة ريتا فردونك التي بدأت الضغط في هذا الاتجاه عقب مقتل السنمائي الهولندي تيو فان خوخ عام 2004 واثناء زيارتها الت باءت بالفشل للمغرب عام 2006 وتعتبر هذه الخطوة رسالة احاطة للبرلمان الهولندي يعقبها مناقشة مع الفرق البرلمانية عقب عودة البرلمانيين الهولنديين من عطلتهم الصيفية ويرى المتتبعون لشؤون الهجرة في هولندا أن غالبية الاحزاب السياسية الهولندية تسير في اتجاه اسقاط ازدواجية الجنسية عن المهاجرين ما عدى حزب اليسار الاخضر الهولندي وحزب الديموقراطيين 66 وهي أحزاب معارضة ولتسليط الضوء على هذه الازمة أوضح السيد محمد بنميمون عضو اللجنة المركزية لحزب اليسار الاخضر وخبير لدى المنظمة الدولية للهجرة فرع هولندا  في تصريح للجريدة الاولى أن الحكومة الهولندية تتعامل بمنطق التمييز المحرم دوليا تجاه المغرب واعتبر هذا الموقف الذي أسماه بالاستفزازي موجه بشكل خاص الى المغرب اذ لم يذكر السيد الوزير في رسالته أية جنسية اخرى غير المغربية واضاف أن الحكومة الهولندية لاتملك الجرأة الكافية لمطالبة الاسرائيليين او بقية الجنسيات الاوروبية او الأمريكية باسقاط جنسياتهم الاصلية وعن خلفيات هذه الرسالة قال السيد بنميمون أن قضية ازدواجية الجنسية خصوصا للمغاربة ظلت مطروحة باستمرار وتساندها الاغلبية البرلمانية في البرلمان الهولندي بسبب مواقف هذه الاحزاب من جهة وبسبب ضغوط قال ان العديد من الجمعيات الامازيغية بهولندا تضغط في هذا الاتجاه على اساس أن لايكون للمغرب وصاية على ابنائه وذلك بسبب رفض الاخير مطالب الحركة الامازيغية خصوصا تعديل الدستور المغربي واعتبار الامازيغية لغة رسمية ويرى السيد بنميمون أن الهدف الحقيقي من هذه الضجة هي محاولة اسكات المطالبين باسقاط ازدواجية جنسية المغاربة ومحاولة الدفع نحو تعديل قانون الجنسية المغربي  مشيرا أن قوانين او دساتير الدول لاتعدل بأوامر او ضغوطات من الخارج وان  الحكومة الهولندية تعي جيدا  أن هذا المطلب يدخل في اطار السيادة المغربية ويتطلب اجراء تعديل دستوري في المغرب وهو ما يرفضه المغرب بشكل قاطع وباستمرار مضيفا  أن الحكومة الهولندية لايدخل في اهدافها من وراء هذه الضجة  تسليم جواز السفر المغربي او كتابة تنازل قبل تسلم الجواز الهولندي لعلمها أن الجنسية المغربية لا تسقط بهذا الاجراء ولفشل قضية مماثلة  في السابق بين ايطاليا والمغرب ولم يتسن للجريدة الاولى اخذ موقف البرلمانيين المغاربة خصوصا خديجة عريب وسميرة بوشيبتي الذين لن يشذا عن موقف حزب العمل الحكومي الذي ينتميان اليه  لوجود البرلمان الهولندي في عطلة  ويرتقب أن يزور المغرب وفد وزاري هولندي في غضون الاسابيع المقبلة لم يحدد موعده بعد في اطار الزيارات الوزارية المتبادلة بين البلدين ويذكر أن الحكومة الهولندية أجرت تعديلا على قانون الجنسية في شهر مارس من عام 2008  فرضت بموجبه اسقاط الجنسية عن الجيل الثالث من المهاجرين وقد استثنى هذا القانون المغاربة والاتراك والجنسيات المسلمة لاعتبارت دينية وثقافية وعلى رأسها عدم حرمانهم من الارث في بلدانهم الاصلية ملحوظة : المقال نشر في صحيفة الجريدة الاولى المغربية .




 

ترجم موقعي أو مواقعك الى اللغات التي تريد :
 
  من

 


 

أكتب النص المُراد ترجمته هنا